فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 672

وتيأس من الإجابة بل استمر في الدعاء حتى يجيب الله تعالى،

قال - صلى الله عليه وسلم: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل

يقول: دعوت فلم يستجب لي» [1] . فيدع الدعاء عندما

لا يرى أثرًا للاستجابة. قال ابن قيم الجوزية: ومن الآفات التى تمنع ترتب أثر الدعاء عليه أن يستعجل العبد

الدعاء وهو بمنزلة من بذر بذرا أو غرس

غرسا فجعل يتعاهده ويسقيه فلما

استبطأ كماله وإدراكه

تركه وأهمله،

وفى البخاري من حديث

أبي هريرة أن رسول الله

-صلى الله

عليه وسلم:"قال"

يستجاب لأحدكم ما لم

يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي". (في الدعوات(6340) ، ومسلم في الذكر والدعاء (2735) . &%$ وفي صحيح مسلم عنه:"لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع

بأثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل"، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟"

(1) رواه البخاري في كتاب

الدعوات برقم (6340) ، ومسلم في كتاب

الذكر والدعاء برقم ... (2735) . الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا يزال يُستجاب للعبد ما لم

يدْعُ بإثمٍ أو قطيعة رحمٍ، ما لم يَستَعجل )) . قيل: يا رسول الله! ما الاستعجال؟ قال:

(( يقول: قد دَعَوت، وقد دَعوتُ، فلم يُستَجَب

لي، فسَيَتحسر عند ذلك، ويَدَع الدُّعاء )) .

قوله: فسيتحسر أي: يملّ ويعي

فيترك الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت