الصفحة 49 من 90

ومنهم أبو علي الحسن بن أحمد الكاتب المصري المتوفى سنة 343،رحمه الله تعالى, وكان من كبار المصريين، وكان أوحد مشايخ زمانه، ومن كلامه إذا انقطع العبد إلى الله بكُليته أول ما يفيده الله الاستغناء به عن الناس.

ومنهم سند بن عثمان الأزدي، توفي بالإسكندرية سنة 541، كان من زهاد العلماء والفقهاء، ومن كبار الصالحين، رُئي في النوم فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: عُرضت على ربي فقال لي: أهلًا بالنفس الطاهرة الزكية العالمة.

ومنهم أبو الحسن علي بن محمد بن سهل الدينوري الصائغ الزاهد المتوفى سنة 331، رحمه الله تعالى, قال الذهبي: أحد المشايخ الكبار، وقال ابن كثير: ومن كراماته أنه رُئي يصلي بالصحراء في شدة الحر، ونسر قد نشر جناحيه يظله من الحر!!

وأنكر مرة على تكين أمير مصر شيئًا - وكان ظالمًا- فأخرجه إلى بيت المقدس، فلما وصل القدس قال: كأني بالبائس، يعني تكين، وقد جيء به في تابوت إلى هنا، فإذا أُدني من الباب عثر البغل ووقع التابوت، فبال عليه البغل، فبعد مدة يسير حصل هذا الذي أخبر به الشيخ بحذافيره!! ثم ركب عائدًا إلى مصر، وهذا الذي جرى على الشيخ هو من جملة الكرامات التي تحصل لأولياء الله -تعالى- ويصدقها أهل السنة والجماعة بشرط ثبوتها.

وقال: إذا سكن الخوف في القلب لم ينطق اللسان بما لا يعنيه.

-ومنهم أبو محمد محمد بن أحمد بن سهل الرملي الفايلي، كان عابدًا صالحًا زاهدًا، قوالًا بالحق، قال: لو كان معي عشرة أسهم رميت الروم بسهم ورميت بني عبيد بتسعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت