الصفحة 62 من 90

اللطائف أن الإمام السيوطي قال في ذلك:"فاعتبروا يا أولي الأبصار، يُعزل شيخ الإسلام وإمام الأئمة شرقًا وغربًا ويُولى عوضه رجل فلسفي, الدهر يأتي بالعجائب"، توفي سنة 649 رحمه الله تعالى.

6.ابن البيطار المالقيّ، عبدالله بن أحمد، الطبيب البارع، انتهت إليه معرفة أنواع النبات وصفاته وأماكنه ومنافعه، بل يعد أعظم عالم نبات ظهر في القرون الوسطى، وذكر في كتبه 300 نوع من النباتات لم يعرفها طبيب قبله، وهو صاحب كتاب"الجامع في الأدوية المفردة"وهو كتاب ليس له نظير ألّفه على طريقة بديعة عجيبة، استقر في مصر، وخدم الملك الأيوبي الكامل الذي عينه رئيسًا على سائر العشابين، وبعد وفاة الكامل خدم الملك الصالح نجم الدين أيوب توفي بدمشق سنة 646, رحمه الله تعالى.

7.ابن النفيس، العلامة المشهور علاء الدين علي بن أبي الحزم القرشي، شيخ الطب بالديار المصرية وصاحب الكتب النفيسة منها"الشامل في الصناعات الطبية"، و"شرح تشريح قانون ابن سينا"و"شرح الأدوية المركبة"وقد ترجم إلى اللاتينية وله كتب غير ذلك طبية وشرعية، وكان صاحب ذكاء مُفْرط، وذهن حاذق، مع مشاركة في الفقه والأصول والحديث والعربية والمنطق، وهو مكتشف الدورة الدموية الصغرى التي ينسبها الغرب زورًا وبهتانًا لهارفي، وأحد رواد علم وظائف الأعضاء في الإنسان، حيث وضع نظريات يعتمد عليها العلماء إلى الآن ويعده الكثيرون أعظم أطباء العصور الوسطى.

عمل في المستشفى الناصري ثم المستشفى المنصوري الذي أنشأه السلطان قلاوون وكان رئيس الأطباء فيه، ثم أصبح الطبيب الخاص للسلطان الظاهر بيبرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت