ج- صنف يعذبون في القبر من المؤمنين ويرفع عنهم بالدعاء لهم وإهداء ثواب العمل الصالح.
5 -دلت النصوص الصحيحة على أن عامة عذاب القبر في ثلاثة: الغيبة والنميمة والبول.
6 -اختلف العلماء في الصبيان هل يسألون في القبر أم لا؟
أ - القول الأول: عموم النصوص إنهم يسألون ويوفقون للإجابة وهذا هو الراجح.
ب- القول الثاني: لا يسألون.
7 -الأنبياء والرسل لا يسألون في القبر لأن الأمم يسألون عنهم في قبورهم.
8 -الرجال والنساء في قبورهم يسألون.
9 -عذاب القبر ونعيمه من أمور الغيب الذي يجب علينا تصديقه والإيمان به.
10 -في القبر إذا عذبت الروح عذب البدن وإذا نُعِّمت الروح نُعِّمَ البدن.
11 -الكفار والمنافقون يسألون في القبر ولا يوفقون إلى للإجابة.
12 -أفضل من تكلم في عذاب القبر الحافظ البيهقي رحمه الله في جزء مطبوع يسمى: «عذاب القبر وسؤال الملكين» .
13 -دلت النصوص الصحيحة أن اسم الملكين منكر ونكير وهما أسودان أزرقان.
14 -دلت النصوص الصحيحة أن العمل يأتي الرجل في قبره.
15 -ثبت عند مسلم وأحمد وغيرهما أن النبي ? أمر بالاستعاذة من عذاب القبر ثلاث مرات ويتأكد في الصلاة.
16 -هل الميت يعلم بمن يزوره عند قبره؟ قال ابن القيم رحمه الله: «بأن الميت في قبره يعلم بمن يزوره وينتفع بدعائه» .
17 -الزائر من الأحياء للأموات عند قبورهم إذا أراد السلام والدعاء عليه أن يستقبل وجه الميت والقبلة خلفه ويسلِّم ويدعوا له.
18 -بعد التحقيق أن من السُّنة لزائر المقبرة أن يخلع نعليه عند دخوله للمقبرة كما فعل ذلك الإمام أحمد رحمه الله إلا إذا وجد العذر مثل: الحر الشديد أو البرد الشديد أو الصعوبة في الأرض فإنه يلبس نعليه.
19 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «زيارة القبور على نوعين أحدهما: زيارة سُنة مشروعة وهي الدعاء للميت والثانية: زيارة بدعة ممنوعة وهي دعاء الميت والاستعانة به وهي زيارة شركية» .
20 -ذهب بعض المحدثين على أن زيارة القبور مكروهة وهو قول ضعيف وجمهور العلماء على أنها سُنة وهو الصحيح ويُؤجر فاعلها.
21 -الأسئلة التي يسأل الإنسان في قبره:
أ - من ربك؟ أي بتحقيق التوحيد.
ب- ما دينك؟ أي بتعليم أمور دينك.
ج- من نبيك؟ أي بمعرفة النبي ? ومحبته وطاعته وإتباع سنته.
22 -حكم تلقين الميت بعد وفاته مَن ربك ومَا دينك ومن نبيك؟ القول الأول: مباح والقول الثاني: مكروه والأقرب بأنه مكروه والأحاديث في أنه مباح مكذوبة وموضوعة على النبي ? وعن الصحابة وهي للبدعة أقرب.