2 -الأصول جمع أصل والأصل: «هو ما يتفرع عنه غيره وما يعتمد عليه غيره» والأصل يشبه القاعدة وهي: «جملة اعتقاد السلف المبنية على الكتاب والسنة والذي لا يجوز مخالفته» .
3 -السنة هي: «أقوال وأفعال وإقرار النبي ?» وقد يراد بها: «ما سار عليه أسلاف هذه الأمة بعد النبي ? وأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم» .
4 -هذا الكتاب قد شَمِل اعتقاد أهل السُّنة جملةً وتفصيلًا بل شَمِلَ أصولها وقواعدها وأسسها.
5 -ظاهر تراجم الإمام أحمد رحمه الله تقول: إن هذه الأصول كتبها بيده فهذا أوثق لأن بعض تراجم عبدوس رحمه الله فيها أنَّ الإمام أحمد كتبها إليه.
6 -كونها مكتوبة من الإمام أحمد رحمه الله فهي جملة اعتقاده وما يعتقده السلف الصالح.
7 -سند هذه الأصول سندًا متصلًا للإمام أحمد رحمه الله.
8 -لا ينبغي لنا أن نعزو قولًا أو فعلًا من أقوال وأفعال السلف إلا بما صح عنهم خاصةً في المسائل العقدية والفقهية.
9 -هذا الاعتقاد من الإمام أحمد رحمه الله عند التأمل نجد أنه مبني على ثلاثة أمور:
1 -القرآن الكريم.
2 -السُّنة الصحيحة.
3 -آثار السلف الذين معه ومن كان قبله.
10 -هل يوجد في هذا الاعتقاد شيئٌ من الملاحظات؟
نعم وفي موضعين وسوف نبينهما إن شاء الله تعالى.
11 -الذين يروون هذا المعتقد يروونه ويحفظونه بدون شرح ولا يوجد شرحٌ له فيما نعلم.
12 -تقدم معنا أن الإمام أحمد رحمه الله كتب إلى عبدوس رحمه الله هذا المعتقد لمكانته عنده.
13 -لم يتضح لنا بأن مؤلف هذا الاعتقاد سماه بأصول السُّنة بل أُخذ المسمى من محتوى ما في الكتاب.
14 -مؤلف هذا الكتاب لاشك أنه معروف عند العامة والخاصة.
1 -اسمه: أحمد بن حنبل الشيباني رحمه الله ولد عام 164 هـ.
2 -يكنَّى بأبي عبد الله وهو ابنه الأكبر وشاركه في بعض الشيوخ.
3 -اشتهر الإمام أحمد رحمه الله بأمور منها:
أ - إمام في الحديث: بأنه يحفظ الأحاديث والآثار التي يبلغ عددها ألف ألف «مليون» .
ب- إمام في السُّنة: يكفي هذا الكتاب الذي معنا.
ج - إمام في الورع: قال ابنه عبد الله: «أن أبي له أربعة عشر ليلة لم يأكل سويقة خشية أنه مسروق» .
د - إمام في الفقه: قال الإمام أحمد رحمه الله: «كل ما عندي من الفقه فهو من الإمام الشافعي» .