هـ- إمام في التواضع: سُئل الإمام أحمد رحمه الله لماذا لا تفتخر بأصلك فقال: «نحن قومٌ مساكين لولا ستر الله علينا لفضحنا» .
4 -للإمام أحمد رحمه الله كلمات مضيئة منها ما قاله للذين يجادلون في الحديث: «اعطه الحديث ولا تجادله» . ومنها أيضًا أنه سُئل رحمه الله بأن الرجل يقول للكافر أكرمك الله أو جزاك الله خيرًا؟ فقال: «يجوز أن يقولها للكافر بنية إسلامه وهدايته» .
5 -توفي رحمه الله عام 241 هـ وعمره 77 سنة.
1 -عبدوس بن مالك العطَّار يكنَّى بأبي محمد وكان من الخاصة للإمام أحمد رحمه الله.
2 -عبدوس رحمه الله ثقة عدل.
3 -عبدوس له أسماء متشابهة وهي أربعة:
أ - عبدوس بن محمد.
ب- عبدوس بن مالك.
ج- عبدوس بن آدم.
د - عبدوس بن بشر
4 -لم أقف على سنة وفاة عبدوس رحمه الله.
قال المؤلف رحمه الله: «أصول السُّنة عندنا» :
أي أصول السُّنة عند أهل الحديث.
قال المؤلف رحمه الله: «التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله ? والإقتداء بهم» :
* بدأ الإمام أحمد رحمه الله بالإقتداء بالصحابة دون ذكر التوحيد كما هو معروف عند المؤلفين ويرجع هذا إلى عدة أمور منها:
1 -أن هذا المتن لم يستوفِ جميع الأصول.
2 -أن التمسك بما كان عليه الصحابة فيه التوحيد.
3 -ذكر الصحابة هو الأولى والأجدر في معرفة التوحيد.
4 -لا يحفظ سند صحيح بأن أحدًا من الصحابة بعد وفاة النبي ? شُك في عقيدته وإذا وجد الأثر فيرجع إلى أمرين هما:
أ - صحة الأثر.
ب- إذا صح سند الأثر وهذا قليل فإن له معنى وفهمًا صحيحًا يخالف ما يفهمه الجاهل.
* جاء في حديث النبي ? أنه قال: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ» . فيدل هذا على شدة التمسك.
* الصحابي: «هو من لقي النبي ? مؤمنًا به ومات على ذلك وإن تخلل ذلك رده» .