الصفحة 12 من 34

* كلام الله يسمى كلام الله حتى وإن كتب في الصحف وحفظ في الصدور وكتب على السطور ومسحت الآيات وكتب غيرها فإن هذا كله يسمى كلام الله سبحانه وتعالى.

* دلت الأحاديث الصحيحة أن قبل يوم القيامة يرفع القرآن من السطور والصدور.

* وردت أحاديث مرفوعة إلى النبي ? معناها صحيح وأسانيدها غير صحيحة مثل حديث: «القرآن منزّل وليس بمخلوق» .

* قوله: «فإن كلام الله ليس ببائن منه» : أي ليس منفصل من الله سبحانه وتعالى ولهذا يجوز الحِلف بكلام الله لأنه من صفة الله عز وجل.

* قوله: «إياّك ومناظرة من أحدث فيه» : تحذير من المناظرة مع المبتدع مهما كان عنده من العلم لأن ذلك من أعظم أسباب زيغ القلوب ومن طُلب منه المناظرة فليقل له: «نحن ليس في ديننا شك» .

قال المؤلف رحمه الله: «والإيمان بالرؤية يوم القيامة كما روي عن النبي ? من الأحاديث الصحاح وأن النبي ? قد رأى ربه، فإنه مأثور عن النبي ? صحيح رواه قتادة عن عكرمة عن ابن عباس، ورواه الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس، ورواه علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس، والحديث عندنا على ظاهره كما جاء عن النبي ?، والكلام فيه بدعة، ولكن نؤمن به كما جاء على ظاهره، ولا نناظر فيه أحدًا» :

* أجمع أهل السُّنة والجماعة أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة و من خالفهم في هذا فهو من أهل البدع ومن قال به فهو أحد إما:

1 -أنه من أهل البدع وهو الغالب.

2 -أنه من ينقل الكلام عن أهل البدع فاغتر به فأقره.

* جاء في صحيح مسلم بأن الإنسان لا يرى ربه في الدنيا وذلك بقول رسول الله ?: «اعلموا أن أحدكم لا يرى ربه حتى يموت» .

* من الممكن رؤية الله سبحانه وتعالى في المنام وصح بذلك حديثٌ في صحيح البخاري بقول رسول الله ?: «إني رأيت ربي بأحسن صورة» وكان ذلك بعد هجرته إلى المدينة.

* جاء في سنن الدرامي قول رسول الله ?: «من رأى ربه في المنام دخل الجنة» .

* مسائل في رؤية الله عز وجل:

1 -إن رؤية المؤمنين لربهم في يوم القيامة هو معتقد أهل السُّنة والجماعة.

2 -جاءت النصوص الواردة في الكتاب والسنة الصحيحة على ذلك.

3 -إن رؤية المؤمنين لربهم في يوم القيامة مجمع عليها.

4 -لا ينكر الرؤية في يوم القيامة إلا أهل البدع.

5 -التحقيق أن الرؤية للناس كافة المؤمن والمنافق والكافر في يوم القيامة أو ذلك في العُرصات.

6 -إن رؤية الله في الجنة لأهل الجنة أفضل النعيم وإن عدم الرؤية لأهل النار أشد عذاب عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت