في النار» ومثل: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» ومثل: «من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما» ومثل: «كفرٌ بالله تبرؤ من نسب وإن دق» ونحو هذه الأحاديث مما قد صحَّ وحُفظَ، فإنا نسَلِّم له وإن لم نعلم تفسيرها ولا نتكلم فيها ولا نجادل فيها ولا نُفسِّر هذه الأحاديث إلا مثل ما جاءت لا نردّها إلا بأحق منها»:
* قوله ?: «لا ترجعوا بعدي كفَّارًا ضلالًا يضرب بعضكم رقاب بعض» حديث صحيح وفيه ثلاثة أحكام:
1 -قول: «لا ترجعوا كفَّارًا» أي الكفر والشرك الأكبر ويعم ذلك الشرك الأصغر.
2 -قول: «ضلالًا» أي لا يدرك الرجل عندما يقتل الآخر.
3 -قول: «بعضكم رقاب بعض» أي يكون القتل بين الأقارب.
* قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية: «أن في سنة 750 هـ كان يُقدَّم في صلاة الفرض الواحدة «40» جنازة وفي يوم «100» جنازة حتى شق ذلك على الناس وأقاموا في المساجد يدعون الله حتى يرفع ما نزل بهم».
* تارك المعصية على ثلاثة أمور:
1 -إما يتركها لله: فهذا يؤجر لقوله ?: «إذا همَّ بمعصية ولم يعملها كتبت له حسنة» وفي رواية: «ولم يعملها جرَّاء نفسي» .
2 -إما تركها ذهولًا ونسيانًا: فهذا لا تكتب له لا حسنة ولا سيئة.
3 -إما تركها كسلًا وعجزًا: فهذه تكتب عليه سيئة واحدة.
* الجمع بين النصين المتعارضين يلزمه توفر أربعة أمور:
1 -ضبط الألفاظ.
2 -معرفة صحة الحديث.
3 -معرفة مراد النبي ?.
4 -الإحاطة بالنصوص.
«إذا انتهت هذه الأمور الأربعة ولم يتضح شيئ فيكون الترجيح» .:
* قال الحازمي رحمه الله في كتابه: «الناسخ والمنسوخ» : «هناك خمسون وجهًا في ترجيح الحديث على الآخر فإذا لم تتوفر هذه الأوجه فيترك النصين ويتوقف فيهما» .
1 -أن من كفَّره الله ورسوله يجب تكفيره مثل: اليهود والنصارى ومن شك في ذلك فهو كافر مثلهم لأنه كذَّب الله ورسوله.
2 -ليس كل أحد يكفِّر مهما بلغت منزلته.
3 -من هم الذين يكفِّرون؟ هم أهل العلم المحققون الورعون، والعلماء ثلاثة:
أ - علماء ربانيون: وهم الذين يتكلمون بالكتاب والسنة.
ب- علماء عامة: وهم الذين لا يريدون الناس العوام أن يسخطوا عليهم ويوافقونهم.
ج- علماء سلاطين: وهم الذين يتكلمون على ما يريد به السلطان من تحليل الحرام وتحريم الحلال وليَّ النصوص على ما تهوى به أنفسهم.