4 -يجب البعد عن التكفير من أهل العلم القلة وحُدثاء الأسنان.
5 -الإمساك عن التكفير إذا قويت الشبهة لأنه ليس بمطالب بتكفير المعين.
6 -إذا حُكم على إنسان الكفر فإن هذا الحكم عظيم يترتب عليه حياته ومماته.
7 -الأفضل السلامة وترك الخوض فيه.
قال المؤلف رحمه الله: «والجنة والنار مخلوقتان قد خُلِقَتا كما جاء عن رسول الله ?: «دخلت الجنة فرأيت قصرًا، ورأيت الكوثر، واطَّلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها كذا، واطّلعت في النَّار فرأيت كذا وكذا» ، فمن زَعمَ أنهما لم تُخلقا فهو مكذِّبٌ بالقرآن وأحاديث رسول الله ? ولا أحسبه يؤمن بالجنة والنار»:
* من قال بأن الجنة والنار غير مخلوقة فهو مبتدع لأنها تواترت الآيات والأحاديث بأنها مخلوقة.
* روى الترمذي والنسائي وابن ماجه وإسناده صحيح قوله ?: «من سأل
الله الجنة ثلاثًا قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة ومن استعاذ من النار ثلاثًا قالت النار: اللهم
أعذه من النار».
* قال وهب بن منبه رحمه الله: «ينبغي على المسلم أن لا يغفل عن ثلاث: أحداها شكر الله الدائم، والثانية العمل للجنة والثالثة الابتعاد عن النار» .
* كتب الجنة والنار واليوم الآخر على طريقين وهي:
1 -كتب مسندة إما مرفوعة أو موقوفة أو مقطوعة.
2 -كتب غير مسندة.
* معنى الكوثر أُختلف فيه وقيل:
1 -الخير الكثير.
2 -القرآن والسنة.
3 -النهر في الجنة «وهو الراجح» .
نهر الكوثر يصب في أرض المحشر لسقيا أهل الموقف.
* أيهما أكثر النساء أم الرجال في الجنة؟ قال الإمام النووي رحمه الله في شرح حديث أبي هريرة رضي الله عنه في صحيح مسلم قوله ?: «أكثر أهل النار النساء» وجمع معه قوله ?: «أن لكل رجل في الجنة زوجتان» بأن أهل النار أكثرها النساء قبل خروجهن منها وبعد ذلك يدخلنَّ الجنة.
* قول: «النار تفنى» قولٌ غير صحيح يخالف النصوص الصريحة الصحيحة ودليل بقائها قوله تعالى: [خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا] بأن خلود من فيها أبدًا بمعنى لا تفنى النار لخلود أهلها فيها غير الموحدين وكذلك قوله تعالى: [لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا] {النَّبأ:23} والحقب قيل: ثمانون سنة وقال أهل العلم: «الأصل في الحقب أنه يتجدد ولا ينتهي» وكذلك جاء في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قوله ?: «ويؤتى بكبش وهو الموت بين الجنة والنار ثم يقال لأهل الجنة ولأهل النار: خلودًا فلا موت .. الحديث» .
* الجن مصيرهم في الآخرة على أمرين وهما: