ماض ليس لأحدٍ أن يطعن عليهم ولا ينازعهم ودفع الصدقات إليهم جائزة نافذة، من دَفَعها إليهم أجزأت عنه برًا كان أو فاجرًا»:
* السمع والطاعة للأئمة ولأمير المؤمنين من جملة اعتقاد أهل السُّنة والجماعة.
* الإمام أحمد رحمه الله لم يذكر السمع والطاعة بلا معصية لأن ذلك معلوم في الدين ولا يخفى على أحد.
1 -استحضار النصوص الواردة من الكتاب والسنة الصحيحة في السمع والطاعة لولي الأمر.
2 -فهم النصوص الواردة على فهم السلف الصالح وهم القرون المفضلة ومن سار على نهجهم من أهل العلم والتحقيق.
3 -لا ينبغي لأي أحد من الناس وخاصة العوام وجُهَّالهم ليِّ النصوص عن ظاهرها أو عدم فهمها الفهم الصحيح.
4 -ما أشكل في هذه النصوص يجب الرجوع فيه إلى أهل العلم والتحقيق والرأي الثاقب وأهل البصيرة الصحيحة.
5 -كرِه الإمام أحمد رحمه الله ذكر الآثار والأحاديث التي فهم من ظاهرها الخروج على الأئمة لأنه لا يوجد نصٌ صحيحٌ صريحٌ إلا بما قاله رسول الله ?: «إلا أن تجدوا كفرًا بواحًا» وأيضًا يجب فهم هذا النص فهمًا صحيحًا.
6 -أن النصوص الواردة ولا سيما السُّنة الصحيحة في السمع والطاعة لمن ولاَّه الله أمر المسلمين بغير معصية لله سبحانه وتعالى بلغت نحو تسعين أثرًا وحديثًا وعلى اختلاف صحتها وضعفها في السند والمتن.
7 -الحافظ ابن أبي عاصم رحمه الله روى في: كتاب السُّنة نحو (90) أثرًا وحديثًا.
8 -يجب السمع والطاعة لولي الأمر حتى وإن كان عبدًا حبشيًا تأمَّر على المسلمين بالسلاح وقهرهم فيجب السمع والطاعة ولا يجوز الخروج عليه لقوله ?: «عليكم بالسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبدٌ حبشي رأسه كزبيبة» .
9 -لا يجب السمع والطاعة لولي الأمر إذا كان فيه معصية لله وإما إذا كان مكروها فالصحيح أن المأمور يراعي المصلحة عل حسب ما يترتب عليه.
10 -هذه بعض الآيات والأحاديث والآثار في السمع والطاعة لولاة الأمر في غير معصية الله وهي: قال الله تعالى: [أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ] {النساء:59} الولي هنا على ثلاثة أقوال:
أ - القول الأول: العلماء فطاعتهم واجبة.
ب- القول الثاني: الأمراء.
ج- القول الثالث: وهو الصحيح وأنهم العلماء والأمراء ويجب طاعتهم إلا في معصية الله عز وجل.
11 -جاء في الحديث الذي خرَّجه الإمام أحمد والدارمي وأبو عاصم عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: «جاءني رسول الله ? وأنا مضطجع في المسجد وضربني برجله فقال: «أرأيت إن أُخرجت من المسجد فماذا تفعل؟» فقلت: أذهب إلى الشام. فقال رسول الله ?: «وإن أخرجت من الشام؟» فقلت: أعود إلى المسجد. فقال رسول الله ?: «وإن أخرجت من المسجد؟» فقلت: أسل سيفي