قال المؤلف رحمه الله: «والإيمان بشفاعة النبي ?، وبقوم يخرجون من النار بعدما احترقوا وصاروا فحما، فيؤمر بهم إلى نهر على باب الجنّة - كما جاء الأثر - كيف شاء الله، وكما شاء، إنما هو الإيمان به والتصديق به» :
* أنواع شفاعة النبي ?:
1 -الشفاعة الكبرى لأهل الموقف بعد وقوفهم خمسين ألف سنة.
2 -الشفاعة لأهل الجنة ليدخلوا الجنة بعد الحساب.
3 -الشفاعة لأهل الجنة في الجنة في رقي الدرجات العليا.
4 -الشفاعة لعصاة الأمة بأن لا يدخلوا النار.
5 -الشفاعة لقوم دخلوا النار ليخرجوا منها.
6 -الشفاعة الخاصة لعمه أبي طالب.
قال المؤلف رحمه الله: «والإيمان أن المسيح الدجَّال خارج مكتوب بين عينيه كافر والأحاديث التي جاءت فيه والإيمان بأن ذلك كائن» :
1 -اسمه المسيح الدجَّال وعُرف بذلك وصحت الأحاديث فيه.
2 -قال النووي رحمه الله: «سمي المسيح الدجَّال بهذا الاسم لأنه يمسح الأرض كلها إلا مكة والمدينة» وفي رواية عند الإمام أحمد: «أن المسيح لا يطأ مكة ولا المدينة ولا بيت المقدس ولا الطور» .
3 -قال النووي رحمه الله: «سمي الدجَّال بهذا الاسم لأنه كذاَّب وجمع كذَّابون دجَّالون» .
4 -قال النووي رحمه الله: «الدجَّال عدو الله» .
5 -صحت النصوص الصحيحة أن المسيح الدجَّال أعور العين.
6 -اُختلف أي العينين فيها عَور؟ الصحيح وبعد التحقيق أن العين اليمنى هي العوراء.
7 -ليس معنى أنه أعور بأنه لا عين له ولكن لا يرى بها.
8 -أجمع العلماء وصحت النصوص أن المسيح الدجَّال كافر.
9 -مكتوب على جبين المسيح الدجَّال «ك ف ر» أي كافر.
10 -الحكمة من ذلك ليقرأها كل مسلم حتى وإن كان لا يقرأ لكي لا يفتتن به ويحذر منه.
11 -صح عن بعض الصحابة ومنهم عمر وجابر رضي الله عنهما أن ابن الصيَّاد أنه المسيح الدجَّال وكانا يحلفان بذلك كما في البخاري وغيره.
12 -توقف جماعة من أهل العلم على أن ابن الصيَّاد هو المسيح الدجَّال بل صح عنه ? أنه توقف في ذلك.
13 -أكثر العلماء على أن ابن الصيَّاد ليس المسيح الدجَّال.
14 -الدجَّال موجود في الدنيا كما في صحيح مسلم من حديث تميم الداري رضي الله عنه
ولا يعلم مكانه إلا الله عز وجل.
15 -المسيح الدجَّال يخرج إذا غفل الناس.
16 -جاء في بعض علامات الساعة أن لا يذكر المسيح الدجَّال ويُنسى.