الصفحة 23 من 34

12 -ذكر ابن خياط وهو من شيوخ البخاري قصَّة قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه: «فعندما حوصر في بيته أربعين يومًا ولم يخرج منه دخل رجلٌ على عثمان فأمسك بلحيته يريد أن يقتله فقال له عثمان: دعها فإن أباك كان يكرمها فخرج من البيت ودخل أهل البدع وقتلوه وسقط دمه على قوله تعالى: [فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ] {البقرة:137} وهو يقرأ كتاب الله والمصحف بين يديه» .

13 -من خرج بمقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه يخشى عليه الردة ويحشر مع المسيح الدجَّال حتى وإن لم يعاصره وكذلك من قتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.

14 -وردت فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه وجاءت في الصحيح وسميت: «فضائل عثمان» منها قوله ?: «عثمان في الجنة» .

15 -لم يحصل لأي رجلٍ في العالمين بأنه تزوج بنتي نبي إلا عثمان بن عفان فإنه تزوج رقيه وبعد وفاتها تزوج أم كلثوم رضي الله عنهم.

* مسائل في علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

1 -إجماع المسلمين بأنه رابع الخلفاء الراشدين.

2 -الصحيح أن فضيلته بعد عثمان بن عفان رضي الله عنهما.

3 -أنه خليفة وليس بملك وبموته انقطعت الخلافة التي أخبر عنها رسول الله ?.

4 -روى ما يقارب (589) حديثًا.

5 -الرافضة غلت فيه وجعلوه إلهًا وهؤلاء كفار بإجماع المسلمين.

6 -إن كثيرًا من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وضعوها الرافضة.

7 -قال ابن القيم رحمه الله: «كذب الرافضة على علي بن أبي طالب وأهل البيت ما يقارب ثلاثين ألف حديثًا» .

8 -أنه هو الذي قاتل الخوارج وقتلوه.

9 -اشتهر علي بن أبي طالب بأمرين مهمين وهما:

أ - سعة علمه: «قال لأصحابه وهو يضرب صدره: هنا العلم لو أحد يأخذه» .

ب- قوته وشجاعته على أعداء الله: «فتح خيبر ولم يفتحها قبله أحد وكان يقتل من الأعداء في المعركة قرابة ستين رجلًا» .

10 -الذي قتل علي بن أبي طالب رجلٌ من الخوارج يسمى عبد الرحمن بن ملجم المرادي بسيف مسموم وهو خارج يصلي صلاة الصبح في عام (40 هـ) وقال عبدالرحمن بن ملجم عندما قتل علي بن أبي طالب: «فزت ورب الكعبة» .

11 -كان علي بن أبي طالب من أفضل القضاة بين الصحابة.

12 -كان يتزوج النساء وولد له من فاطمة: «الحسن والحسين ومحسِّن» وقال الإمام أحمد في مسنده: «محسِّن بن علي بن أبي طالب مات وهو صغير» وتزوج من جارية وولد له منها: «محمد» ويسمى: «محمد بن الحنفية» نسبة لأمه وهو من التابعين وتعظِّمه الرافضة.

قال المؤلف رحمه الله: «والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البرِّ والفاجر، ومن وَليَ الخلافة واجتمع الناس عليه ورضوا به، ومن عليهم بالسيف حتى صار خليفة وسُمِّي أمير المؤمنين والغزو ماضٍ مع الأمراء إلى يوم القيامة -البرِّ والفاجر- لا يُترك وقسمة الفيء وإقامة الحدود إلى الأئمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت