* ربما امرأة تحمل بلا إيلاج في فرجها وذلك بأخذ مني الرجل وإدخاله في فرجها لأن المني لا يفقد خواصة إلا بعد مضي فترة محدودة مثال ذلك ما يسمى: «بأطفال الأنابيب» .
قال المؤلف رحمه الله: «ومن انتقص أحدًا من أصحاب رسول الله ? أو بغضه بِحَدَثٍ منه أو ذَكَر مساوءه كان مبتدعًا حتى يترحَّم عليهم جميعًا ويكون قلبه لهم سليمًا» :
1 -أن الصحابة كلهم عدول ثقات كبارهم وصغارهم ومن ثبت له الصحبة.
2 -الصحابي: هو من لقي النبي ? مؤمنًا به ومات على ذلك وإن تخلل ذلك رده.
3 -اشترط بعض الحفَّاظ والعلماء في الصحبة مدة طويلة ورواية حتى ولو حديثٍ واحدٍ والصحيح لا يشترط شيئٌ.
4 -يجب أن تكون قلوب المؤمنين على الصحابة سليمة وإن حصل منهم ما حصل.
5 -لا ينبغي ذكر مثالب الصحابة ولا ما جرى بينهم بل ما يروى عنهم يجب أن يطوى لتكون القلوب سليمة عليهم.
6 -الصحابة كسائر البشر ليسوا بمعصومين من الذنوب صغائرها وكبائرها ولكن يجب معرفة قدرهم وإجلالهم واحترامهم مهما صدر منهم.
7 -مداومة الترحم على الصحابة فيه سوء أدب في حقهم مع جوازه والأفضل الترضي عليهم.
8 -سب الصحابة فسق وضلال وزيادة للذنوب.
9 -هل سب الصحابة كفر؟ المسألة فيها تفصيل على قسمين هما:
أ- إذا سب الشيخين والعشرة المبشرين بالجنة ومن مات والله ورسوله قد رضي عنه فهو كافر مرتد مثل: غلاة الرافضة.
ب- بقية الصحابة الكلام فيهم والقدح هو في الحقيقة طعن في الدين وظلم وفسق ويرجع الأمر إلى الحاكم إن شاء قتله أو سجنه.
10 -إذا سب أحدٌ الصحابة فما هو جزاؤه؟ جزاؤه أن يقطع لسانه وقد أراد أن يفعل هذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
11 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «ومن نظر في سيرة القوم -أي الصحابة- وجد أنه لا يكون أحدٌ مثلهم وما كان لهم من سيئات فهي في بحر حسناتهم وذلك لصحبتهم لرسول الله ? وبذل الإحسان ونصرة للدين» .
12 -من اتهم عائشة رضي الله عنها بشيء ورماها بالفحش والخبث فهو كافر بإجماع المسلمين.
13 -قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: «أن أحد القضاة أتاه رجلٌ اتهم عائشة رضي الله عنها بالخبث وأمر بقتله واستدل بقوله تعالى: [الخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ] {النور:26} لأنه فهم من كلامه أن محمدًا ? خبيث فهذا يوجب كفره وقتله» .
14 -من اتهم أم النبي ? وهي ميتة في الجاهلية فهذا يجب قتله لأنه كافر مرتد عن الدين لأن جميع نسب النبي ? جاء من نكاح صحيح ولم يأتِ من سفاح.
15 -كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إذا سمع رجلًا يسب الصحابة دعا عليه وقد كان مجاب الدعوة.