الصفحة 28 من 34

لقيه وقد أُقيم عليه حدُّ ذلك الذنب في الدنيا فهو كفارته كما جاء في الخبر عن رسول الله ? ومن لقيه مصرًّا غير تائب من الذنوب التي استوجب بها العقوبة فأمره إلى الله إن شاء عذَّبه وإن شاء غفر له ومن لقيه كافرًا عذَّبه ولم يغفر له»:

* الذنوب تنقسم إلى قسمين هما:

1 -ذنوب صغائر.

2 -ذنوب كبائر.

* بعض العلماء جمع الكبائر وما بقي فهي صغائر:

1 -قالوا الكبائر: (7) كبائر.

2 -قالوا الكبائر: (400) كبيرة.

3 -قالوا الكبائر: (700) كبيرة.

4 -قالوا الكبائر: (70) كبيرة.

* كيف تعرف الكبيرة؟ تعرف بأن كل ذنب ختم بلعنة أو بنار أو بنفي إيمان أو بليس منا أو بحد في الدنيا أو عقوبة في الآخرة فهو كبيرة.

* عند أهل السُّنة والجماعة: من أذنب ذنبًا وتاب قبل أن يموت غفر الله له وقَبِل توبته وأبدل سيئاته إلى حسنات.

* عند أهل السُّنة والجماعة: أن المسلم المذنب إذا مات فإن مصيره في الآخرة تحت المشيئة إن شاء عذَّبه وإن شاء غفر له وإن أدخله النار فمصيره الجنة.

* الحدود في الدنيا كفارة: فعن عبادة بن لاصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله ?: «من أصاب من ذلك شيئًا فعوقب فكفارة له ومن أصاب من ذلك شيئًا ثم ستره الله وهو إلى الله إن شاء عفي عنه وإن شاء عاقبه» رواه البخاري ومسلم، وفي رواية عند الإمام أحمد: «من أصاب ذنبًا فأقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته» .

* التعامل مع أحاديث الوعيد:

1 -أخذها على ظاهرها وعدم تفسيرها لكي لا تسقط هيبتها.

2 -إذا كان التعامل مع طوائف تكفِّر بفعل الذنوب فإنه يبين لهم بدلالة النصوص الأخرى.

قال المؤلف رحمه الله: «والرجم حق على من زنا وقد أُحصن إذا اعترف أو قامت عليه بينته، وقد رجم رسول الله ? والأئمة الراشدون» :

* قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «أخشى ما وجدنا في كتاب الله قوله تعالى: «والشيخ والشيخة إذا زنيا فاجلدوهما البتة» فهذه الآية نسخت وبقي حكمها».

* إذا كُتب العقد ولم يدخل الرجل على زوجته وزنى فإنه لا يرجم بل يجلد وإن دخل ولو لحظة رجم وكذلك الزوجة.

* يقع حكم الزنا بأمور وهي:

1 -الاعتراف: «مثل: قصة ماعز والغامدية» رضي الله عنهما.

2 -أربعة شهود برؤية الزنا كاملًا.

3 -قرينة في الزنا وهي حمل المرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت