17 -إذا نزل عيسى بن مريم عليه السلام بأي شيء يحكم من شريعة محمد ? من المذاهب أو السُّنة أو القرآن؟ الأجوبة كثيرة فمنها:
أ - يعطى فهم القرآن لأن فيه كل شيء ويعمل به.
ب- يلهم الأحاديث الصحيحة ويعمل بها.
ج - أما أنا فأقول في هذا «الله أعلم» .
18 -أحاديث نزول عيسى بن مريم عليه السلام متواترة فيها ستون حديثًا أو يزيد وخُرِّج بعضها في الصحيحين وغيرهما.
19 -جاءت أحاديث في المسانيد والسنن من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وغيره أن عيسى بن مريم عليه السلام يمر بقبر النبي ? ويسلِّم عليه.
20 -قال أبو هريرة رضي الله عنه: «من أدرك منكم عيسى بن مريم فليقل إن أبا هريرة يقرؤك السلام» رواه الحاكم في المستدرك.
21 -وردت أحاديث أن عيسى بن مريم عليه السلام يحج البيت بعد نزوله من السماء.
22 -تمتلأ الأرض في زمانه عدلًا وقسطًا وينقطع الظلم بسبب حكم عيسى بن مريم عليه السلام.
23 -صنف السيوطي رحمه الله بسبب كثرة الأسئلة عن عيسى بن مريم عليه السلام ... كتابًا سماه: «نزول عيسى آخر الزمان» .
24 -ترجم له الإمام النووي رحمه الله في كتابه: «تهذيب الأسماء واللغات» وهي ترجمة لا بأس بها.
قال المؤلف رحمه الله: «والإيمان قول وعمل يزيد وينقص، كما جاء في الخبر «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خُلُقًا» و «من ترك الصلاة فقد كفر» وليس من الأعمال شيء تركه كفر إلا الصلاة، من تركها فهو كافر وقد أحلَّ الله قتله»:
* عند أهل السُّنة والجماعة بأن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي ومن قال غير هذا فإنه من أهل البدع.
* قال بعض السلف: «أن الإيمان ينقص حتى يبقى مثل الشعرة وذلك بسبب المعاصي»
* قال بعض السلف: «إذا سبحنا الله زاد الإيمان وإذا غفلنا نقص الإيمان» .
* وردت أحاديث مرفوعة بأن النبي ? قال: «الإيمان يزيد بفعل الطاعات وينقص بالمعاصي» والتحقيق أنها غير صحيحة ولم تثبت ولكن معناها صحيح.
* كَرِه العلماء قول الإيمان مخلوق أو غير مخلوق فالأفضل السكوت عنه.
* يُعرَّف الإيمان عند أهل السُّنة والجماعة: «قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية» .
1 -من صلى وقتًا وترك وقتًا فكان عدد الصلوات التي صلاها أكثر من عدد الصلوات التي تركها فحكمه بأنه كافر مرتد.
2 -من صلى أوقاتًا وترك أوقاتًا فكان عدد الصلوات التي صلاها تساوي عدد الصلوات التي تركها فحكمه بأنه كافر مرتد.