2 -صلاحية الدين الإسلامي في كل مكان وزمان.
* قال بعض أهل العلم: «البدعة أحب لإبليس من المعصية» لأن صاحب البدعة يعملها ويعتقد بأنها من الدين وأما صاحب المعصية يعلم أنها معصية ويرجو التوبة منها ولذا فإن البدعة أشد من المعصية.
* المبتدع لا يوفَّق للتوبة لأنه يعتقد بأنها من الدين إلا أن يشاء الله وذلك بمعاشرة أهل السُّنة وأخذ الحق منهم.
* قال الإمام أحمد رحمه الله: «اُتركوا أهل البدع يموتون على بدعتهم ولا تناقشوهم في بدعتهم ولا تردوا عليهم لكي لا تحيا وتنتشر البدعة بين الناس» .
* قسَّم أهل الحديث البدعة إلى قسمين هما:
1 -بدعة مفسقة: مثل: «بدعة المواليد» وصاحبها فاسق.
2 -بدعة مكفرة: مثل: «دعاء الأموات» وصاحبها كافر.
* البدعة في الأعمال على قسمين هما:
1 -بدع أعمال خاصة: وذلك إذا أراد الشخص أداء عمل عبادة لوحده.
2 -بدع أعمال عامة: وذلك إذا أراد مجموعة أداء عمل عبادة مثل: ما يفعله الصوفية.
* أكثر البدع في الجنائز وفيها ما يقارب (180) بدعة في الوقت الحاضر.
1 -الذي يقطع البدعة العناية بعلم السُّنة والعمل بها والدعوة إليها.
2 -إذا ذهبت السُّنة لا تعود إلى يوم القيامة وأقامت مكانها بدعة.
3 -إذا علم بالبدعة وعمل بها فقد أتى بابًا من أبواب كبائر الذنوب.
4 -إذا علم بالبدعة ولم يعمل بها ولكنه رضي بها فقد أتى بابًا من أبواب كبائر الذنوب.
5 -إذا علم بالبدعة ولم يعمل بها ولم يرضَ بها ولكنه لم ينكرها فله أحوال:
أ - إذا ترك الإنكار بعذر فلا شيء عليه.
ب- إذا ترك الإنكار تقصيرًا وتهاونًا فقد أتى بابًا من أبواب المحرمات.
6 -إذا اشتبهت عليه أهي بدعة أم لا؟ فعليه أمور:
أ - سؤال أهل العلم المحققين ولاسيما أهل الحديث.
ب- رد الأمر إلى أصله قال الإمام أحمد رحمه الله: «كل شيء فيه شك تركه أولى» .
ج- سؤال الله عز وجل الهداية إلى ما أُختلف فيه.
قال المؤلف رحمه الله: «وترك الخصومات والجلوس مع أصحاب الأهواء وترك المراء والجدال والخصومات في الدين» .
* مراد المؤلف رحمه الله في قول الخصومات أي خصومات الدين في قول الحلال والحرام وقال الرسول ? ولم يقل وقال الصحابي ولم يقل وتسمى بالمجادلة.
* ورد لفظ المجادلة أو ما يقارب من معناها في القرآن في سبعة وعشرين موضعًا أكثرها في شيءٍ مذموم إلا بعضها في ثلاثة مواضع وهي قوله تعالى: [قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ] {المجادلة:1} وقوله تعالى: [وَجَادِلهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ] {النحل:125} قوله تعالى: [وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ