الصفحة 9 من 34

ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آَمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ] {العنكبوت:46} .

* ثمرات المجادلة تكون سيئة دائمًا منها:

1 -الشك والتشكيك.

2 -الخروج من الملة.

* السلف الصالح يكرهون المجادلة ومنهم الإمام أحمد رحمه الله.

* أوصى الإمام أحمد رحمه الله من يجادل أهل البدع قائلًا: «ليس في ديننا شك واعطه الدليل ولا تكلمه» .

قال المؤلف رحمه الله: «والسُّنة عندنا آثار رسول الله ? والسُّنة تفسِّر القرآن وهي دلائل القرآن» :

* السُّنة عند أهل السُّنة والجماعة كما قال الإمام أحمد رحمه الله: «هي آثار رسول الله ?» .

* آثار الرسول ? على ثلاثة أقسام هي:

1 -أفعاله.

2 -أقواله.

3 -تقريراته.

* أفعال النبي ? تنقسم إلى أقسام وهي:

1 -أفعال تدل على الوجوب بدلالة أقواله.

2 -أفعال تدل على الاستحباب بدلالة أقواله.

3 -أفعال تدل على الإباحة بدلالة أقواله.

4 -أفعال تدل على العادة بدلالة أقواله.

5 -أفعال تدل على الخصوصية بدلالة أفعاله مثل: المواصلة في الصيام وزواجه

والخلوة بالمرأة الأجنبية.

* هل كل ما سكت عنه رسول الله ? يسمى تقريرًا؟

لا إلا إذا سبق ذلك فعلٌ أو قولٌ من النبي ? فيكون تقريرًا مثل: عدم أكله من لحم الضب فقال رسول الله ? لخالد بن الوليد رضي الله عنه: «ليس بحرام ولكن لا أجده في نفسي» رواه البخاري ومسلم.

* كيف تكون محييًا للسُّنة ومميتًا للبدعة؟

1 -العلم بالسنة والإحاطة بها بقدر الإمكان.

2 -الدعوة إلى السُّنة وعدم مخالفتها إلا بعذر شرعي بتركها.

3 -الدعوة إلى السُّنة بعد العلم والعمل.

4 -الصبر على تبليغ السنة.

5 -المدافعة عن السُّنة بالأقوال والأفعال.

* قال ابن القيم رحمه الله: «تبليغ سُنة النبي ? أفضل من تبليغ السهام في نحور الأعداء لأن تبليغ السهام يفعله كثيرٌ من الناس وأما تبليغ السنن فلا يقوم به إلا ورثة الأنبياء» .

* تفسير القرآن بالقرآن يكون بأمور منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت