ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آَمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ] {العنكبوت:46} .
* ثمرات المجادلة تكون سيئة دائمًا منها:
1 -الشك والتشكيك.
2 -الخروج من الملة.
* السلف الصالح يكرهون المجادلة ومنهم الإمام أحمد رحمه الله.
* أوصى الإمام أحمد رحمه الله من يجادل أهل البدع قائلًا: «ليس في ديننا شك واعطه الدليل ولا تكلمه» .
قال المؤلف رحمه الله: «والسُّنة عندنا آثار رسول الله ? والسُّنة تفسِّر القرآن وهي دلائل القرآن» :
* السُّنة عند أهل السُّنة والجماعة كما قال الإمام أحمد رحمه الله: «هي آثار رسول الله ?» .
* آثار الرسول ? على ثلاثة أقسام هي:
1 -أفعاله.
2 -أقواله.
3 -تقريراته.
* أفعال النبي ? تنقسم إلى أقسام وهي:
1 -أفعال تدل على الوجوب بدلالة أقواله.
2 -أفعال تدل على الاستحباب بدلالة أقواله.
3 -أفعال تدل على الإباحة بدلالة أقواله.
4 -أفعال تدل على العادة بدلالة أقواله.
5 -أفعال تدل على الخصوصية بدلالة أفعاله مثل: المواصلة في الصيام وزواجه
والخلوة بالمرأة الأجنبية.
* هل كل ما سكت عنه رسول الله ? يسمى تقريرًا؟
لا إلا إذا سبق ذلك فعلٌ أو قولٌ من النبي ? فيكون تقريرًا مثل: عدم أكله من لحم الضب فقال رسول الله ? لخالد بن الوليد رضي الله عنه: «ليس بحرام ولكن لا أجده في نفسي» رواه البخاري ومسلم.
* كيف تكون محييًا للسُّنة ومميتًا للبدعة؟
1 -العلم بالسنة والإحاطة بها بقدر الإمكان.
2 -الدعوة إلى السُّنة وعدم مخالفتها إلا بعذر شرعي بتركها.
3 -الدعوة إلى السُّنة بعد العلم والعمل.
4 -الصبر على تبليغ السنة.
5 -المدافعة عن السُّنة بالأقوال والأفعال.
* قال ابن القيم رحمه الله: «تبليغ سُنة النبي ? أفضل من تبليغ السهام في نحور الأعداء لأن تبليغ السهام يفعله كثيرٌ من الناس وأما تبليغ السنن فلا يقوم به إلا ورثة الأنبياء» .
* تفسير القرآن بالقرآن يكون بأمور منها: