الصفحة 10 من 34

1 -بأن الآية تفسر آية أخرى مبهمة.

2 -البحث عن نصوص تفسير الآية.

3 -الاستعانة بالكتب والمراجع التفسيرية.

* قال ابن حجر رحمه الله: «من نظر في تفسير ابن جرير وابن أبي حاتم وعبد ابن حُميد لا يضيع منه شيئٌ» . والحافظ ابن كثير رحمه الله استفاد من هذه المراجع الثلاثة وهناك كتاب يجمعهم وهو الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي رحمه الله.

* تفسير الصحابي ينبغي فيه أمور:

1 -تفسير كبار الصحابة يُعنى أكثر من غيره وهم الخلفاء الراشدون.

2 -تفسير ما بعد كبار الصحابة مثل ابن عمر وابن عباس وغيرهما.

3 -صحة السَّند إلى هؤلاء جميعًا.

* قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «إذا تعارض أقوال الصحابة في تفسير الآية فيكون هذا ليس اختلافًا جذريًا بل هو اختلاف تنوع لأن القرآن يأتي بهذا ويأتي بهذا» .

* تفسير التابعين: «لا يُرد ولا يقبل بل يتحقق من السَّند وصحته» .

* من كبار التابعين في التفسير:

طلاب عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ومنهم:

1 -طاووس رحمه الله.

2 -عطاء بن أبي رباح رحمه الله.

3 -مجاهد رحمه الله.

* للقرآن عدة تفاسير هي:

1 -تفسير القرآن بالقرآن.

2 -تفسير القرآن بالسُّنة.

3 -تفسير القرآن بأقوال الصحابة.

4 -تفسير القرآن بأقوال التابعين.

5 -تفسير القرآن بأقوال تابع التابعين.

6 -تفسير القرآن باللغة العربية.

7 -تفسير القرآن بالرأي.

8 -تفسير القرآن بالعقل.

«تفسير القرآن بالرأي والعقل لا ينزل القرآن مكانه وهو أسلوب شنيع»

قال المؤلف رحمه الله: «وليس في السُّنة قياس ولا تضرب لها الأمثال» :

* تفسير القرآن والسُّنة بالإجماع أفضل من تفسير القرآن والسُّنة بالقياس.

قال المؤلف رحمه الله: «ولا تدرك بالعقول ولا الأهواء، إنما هو الإتباع وترك الهوى» :

* السُّنة تدرك بالنقل من الكتاب والسُّنة الصحيحة وأقوال الصحابة وذلك بشرط وهو صحة السَّند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت