1 -بأن الآية تفسر آية أخرى مبهمة.
2 -البحث عن نصوص تفسير الآية.
3 -الاستعانة بالكتب والمراجع التفسيرية.
* قال ابن حجر رحمه الله: «من نظر في تفسير ابن جرير وابن أبي حاتم وعبد ابن حُميد لا يضيع منه شيئٌ» . والحافظ ابن كثير رحمه الله استفاد من هذه المراجع الثلاثة وهناك كتاب يجمعهم وهو الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي رحمه الله.
* تفسير الصحابي ينبغي فيه أمور:
1 -تفسير كبار الصحابة يُعنى أكثر من غيره وهم الخلفاء الراشدون.
2 -تفسير ما بعد كبار الصحابة مثل ابن عمر وابن عباس وغيرهما.
3 -صحة السَّند إلى هؤلاء جميعًا.
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «إذا تعارض أقوال الصحابة في تفسير الآية فيكون هذا ليس اختلافًا جذريًا بل هو اختلاف تنوع لأن القرآن يأتي بهذا ويأتي بهذا» .
* تفسير التابعين: «لا يُرد ولا يقبل بل يتحقق من السَّند وصحته» .
* من كبار التابعين في التفسير:
طلاب عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ومنهم:
1 -طاووس رحمه الله.
2 -عطاء بن أبي رباح رحمه الله.
3 -مجاهد رحمه الله.
* للقرآن عدة تفاسير هي:
1 -تفسير القرآن بالقرآن.
2 -تفسير القرآن بالسُّنة.
3 -تفسير القرآن بأقوال الصحابة.
4 -تفسير القرآن بأقوال التابعين.
5 -تفسير القرآن بأقوال تابع التابعين.
6 -تفسير القرآن باللغة العربية.
7 -تفسير القرآن بالرأي.
8 -تفسير القرآن بالعقل.
«تفسير القرآن بالرأي والعقل لا ينزل القرآن مكانه وهو أسلوب شنيع»
قال المؤلف رحمه الله: «وليس في السُّنة قياس ولا تضرب لها الأمثال» :
* تفسير القرآن والسُّنة بالإجماع أفضل من تفسير القرآن والسُّنة بالقياس.
قال المؤلف رحمه الله: «ولا تدرك بالعقول ولا الأهواء، إنما هو الإتباع وترك الهوى» :
* السُّنة تدرك بالنقل من الكتاب والسُّنة الصحيحة وأقوال الصحابة وذلك بشرط وهو صحة السَّند.