* قال الشعبي رحمه الله: «إذا جاءك كلام الله وكلام رسول الله ? فاجعله على رأسك وغيره اجعله في الحمام وتبول عليه» .
قال المؤلف رحمه الله: «ومن السُّنة اللازمة التي من ترك منها خصلة ولم يقبلها ويؤمن بها، لم يكن من أهلها» :
* قوله: «من السُّنة» : أي من جملة اعتقاد السلف الصالح.
* قوله: «اللازمة» : أي الواجبة التي لا بد منها.
* قوله: «خصلة» : أي طريقة أو أمر أو شعبة إذا تركها أصبح كافرًا.
قال المؤلف رحمه الله: «الإيمان بالقدر خيره وشره والتصديق بالأحاديث فيه والإيمان بها، لا يقال: «لَمِ» ولا «كيف» إنما هو التصديق والإيمان بها ومن لم يعرف تفسير الحديث، ويبلغه عقله، فقد كُفي ذلك وأُحكم له، فعليه الإيمان به والتسليم له، مثل حديث: «الصادق المصدوق» ومثل ما كان مثله في القدر، ومثل أحاديث الرؤية كلها وإن نبت عن الأسماع، واستوحش منها المستمع، وإنما عليه الإيمان بها وأن لا يردَّ منها حرفًا واحدًا، وغيرها من الأحاديث المأثورات عن الثقات، وأن لا يخاصم أحدًا ولا يناظره، ولا يتعلم الجدال، فإن الكلام في القدر والرؤية والقرآن وغيرها من السنن مكروه، ومنهي عنه، لا يكون صاحبه - وإن أصاب بكلامه السُّنة - من أهل السُّنة حتى يدع الجدال ويسلِّم ويؤمن بالآثار»:
* أسباب تحقيق الرضا بالقضاء والقدر خيره وشره:
1 -معرفة النصوص والآثار الصحيحة فإن فيها شفاء القلوب من الشبهات.
2 -التسليم المطلق لهذه النصوص.
3 -اعلم أن القدر سر الله سبحانه وتعالى.
4 -عدم الخوض والمجادلة في القدر مطلقًا.
5 -من أراد الخوض والمجادلة في القدر فيجب رده وتوقيفه عنها.
6 -أن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
7 -يجب على كل مسلم ومسلمة غلق باب القضاء والقدر.
8 -العلاج عند نزول الابتلاء: قول «قدر الله وما شاء فعل» رواه مسلم.
قال المؤلف رحمه الله: «والقرآن كلام الله وليس بمخلوق، ولا يصح أن يقول: ليس بمخلوق، قال: فإنَّ كلام الله ليس ببائنٍ منه، وليس منه شيءٌ مخلوق، وإياك ومناظرة من أحدث فيه، ومن قال باللفظ وغيره، ومن وقف فيه فقال: «لا أدري مخلوق أو ليس بمخلوق وإنما هو كلام الله» ، فهذا صاحب بدعة مثل من قال: «هو مخلوق» وإنما هو كلام الله ليس بمخلوق»:
* قال أهل السُّنة والجماعة: «القرآن كلام الله منزَّل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود ومن قال غير ذلك فهو كافرٌ كفرًا مخرجًا من الملة» .
* تسمى صحف إبراهيم وموسى والتوراة والإنجيل والزبور وغيرها قرآنًا لإنها تقرأ وإذا أطلق القرآن فإنه الكتاب الذي أنزل على نبينا محمد ? من الفاتحة إلى الناس.
* من شك في حرفٍ من القرآن فهو كافر كفرًا مخرجًا من الملة.