وحوائجه كشد الرحل وانتظار الرفقة أو السيارة فإن أقام بعد طواف الوداع لغير عذر وجب عليه إعادة الطواف ليكون آخر عهده بالبيت.
* وأحب التنبيه على أمر يفعله بعض الناس حيث ينزلون في ضحى اليوم الثاني عشر أو الثالث عشر من منى فيطوفون للوداع ثم يرجعون إلى منى فيرمون الجمرات بعد الزوال ثم يغادرون إلى بلادهم. وهذا أمر لا يجوز لأنهم إذا فعلوا ذلك لم يكن آخر عهدهم بالبيت بل كان آخر عهدهم برمي الجمرات وهذا خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم.
* ويسقط طواف الوداع على الحائض والنفساء، لحديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:"أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض"؛ البخاري مع الفتح 3/ 585 ومسلم 2/ 963.
وبهذا يكون الحاج قد تم نسكه وأنهى حجه. سائلين الله - تعالى - أن يجعله حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا ... اللهم آمين.
أخي الحاج هناك بعض الأخطاء يقع فيها كثير من الحجاج والمعتمرين إما جهلًا أو تهاونًا أحببنا أن نعرض لها حتى تتجنبها ليسلم لك حجك أو عمرتك بإذن الله - تعالى - وسنعرض لها عرضًا تسلسليًّا ابتداءًا من الإحرام حتى نهاية المناسك.
أولًا: أخطاء تقع عند الإحرام
1 -ترك الإحرام من الميقات ممن يمر عليه لمن أراد العمرة أو الحج والصحيح أنه لا بد من الإحرام من الميقات حتى الحائض والنفساء.
2 -اعتقاد أنه لا بد من لبس النعلين حال الإحرام وإلا لما جاز لبسهما بعد ذلك.
3 -اعتقاد البعض أنه لا يجوز تبديل الثياب بعد الإحرام حتى التحلل.
4 -الإضطباع مشروع في طواف القدوم خاصة لكن يتنبه إلى أنه إذا فرغ من الطواف أعاد الرداء على كتفه الأيمن وستره ولا يستمر بالاضطباع حتى نهاية النسك.
5 -الاعتقاد بوجوب ركعتين عند الإحرام والصحيح أنه لا صلاة خاصة بالإحرام.
6 -اعتقاد وجوب الإحرام من المسجد لمن أحرم بعد تحلل كالحاج المتمتع.
ثانيًا: أخطاء تتعلق بالتلبية
1 -ترك التلبية والانشغال عنها بالكلام وعدم رفع الرجال أصواتهم بها.
2 -تلبية الحجيج بصوت جماعي يتقدمهم أحدهم.
ثالثًا: أخطاء تقع عند دخول المسجد الحرام
1 -اعتقاد وجوب أو أفضلية الدخول إلى الحرم من باب معين والصحيح أن يدخل من أي باب يتيسر له.