يمكن ربطه بالتوازن بين"الين"و"اليانج"، أو بالعناصر الخمسة التي تعمل على شكل حلقة متكاملة كل عنصر يخلق عنصرًا ويدمر آخر فيما بينها لإيجاد توازن"الين"و"اليانج".
ويزعمون أنه كلما حرص الإنسان على توازن"الين"و"اليانج"في تغذيته وفي سائر أمور حياته كان في صحة وسعادة وقوة وحيوية قد تصل به لأن يتحد بـ"الطاو"أو يتناغم معه.
ويختلف اسم"الطاو" (Tao) - أو"الطاقة الكونية"المنبثقة عنه والباقية على حالته - حسب اللهجات أو الفنون أو اللغات فيدل عليه كذلك اسم"كي" (Ki) المستخدم في تطبيقات"الريكي"، واسم"تشي") (Chi-Qi المستخدم في تطبيقات"تشي كونغ"وغيرها، وهو"الماكرو"(Macro) عند مفكري الماكروبيوتيك، وهو"البرانا"Prana) (عند الهندوس وممارسي التنفس العميق. وهو"مانا"(Mana) عند معتقدي الهونا.
كما زعموا أن الصينيين القدماء قد اهتموا بهذه الطاقة الحيوية، واكتشفوا جهاز الطاقة في الإنسان واستخدموا فلسفة الطاقة في طبهم ورياضتهم وغذائهم فأثبتت نتائج تدعونا _ والحكمة ضالتنا! _ أن نسارع لتعلمها لنزيد إلى حسن ما عندنا حسن ما عند الآخرين!
كذلك زعموا أن"جهاز الطاقة"وطاقة قوة الحياة موجودان لدى كل إنسان ولكن في جسمه الأثيري، ومن خلال منافذ الطاقة في الجسم الأثيري يتم تدفق الطاقة الكونية الضرورية لتغذية وتنمية طاقة قوة الحياة في جسم الإنسان، فيعيش سليمًا من الأمراض، روحانيًا سعيدًا" [1] ."
(1) الأصول الدينية لتطبيقات الاستشفاء والرياضة الوافدة من الشرق عبر الغرب
وخطورتها على معتقد الأمة، د. فوز بنت عبد اللطيف كردي http://fikr 1424.tripod.com/fikrhome.htm