فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 87

وتؤكّد الباحثة في الفصول اللاحقة أنه بالإمكان معالجة هذا الجسد المصاب بالصوت، وذلك من خلال إرنانه كلّيًا ليرتبط بالرنين الكوني، وانطلاقًا من هذه الرؤية الذاهبة في الحكمة والتأمل كما لدى المتصوّفة واليوغا لدى الهنود، تطرح طرائقها العلاجية بالصوت من خلال محاور رئيسية أربعة:

ـ التواصل بطريقة أفضل مع الآخرين والبيئة، حيث تتضمن جلسات العلاج الصوتي: المظاهر المختلفة للتواصل الشفهي، والأوجه المختلفة لهذا التواصل، الاستماع إلى رنّات الجسد، وتنظيم التعابير والمواقف.

ـ اكتشاف الجسد وتحسسه وإرنانه وتخطّيه بتوحده مع الكون، مع الرنّة الكبرى: على اعتبار أن الكون رنين، ولأننا جزء من هذا الرنين، فإن طريقة العلاج ترتكز على الرنين، الذي يرتكز بدوره على الصوت ومن ثمّ التحرر والانفتاح والاسترخاء والتثاؤب والضحك والحركة والتواصل والكلام والرقص وذرف الدموع التي تعبّر عن الصوت الداخلي، وهذه جميعًا برأيها تخلق المعجزة، وتجعلنا نتعدد في الآخرين إلى ما لا نهاية، كما أن شحن الجسم بالطاقة بواسطة الصوت يجدد الخلايا.

ـ أشرطة الإيقاعات الموسيقية والنغم الصوتي: فالصوت هو مرآة الشخصية، وهو على صورة الجسد والنفس، والوصول إلى الشخصية وإلى جمالية الصوت يقتضي أداء تمارين للجسد والصوت" [1] . انتهى كلامهم."

الصوت بوّابة الكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت