قوله: (المواقيت)
جمع ميقات وهو مأخوذ من الوقت , وهو زماني ومكاني , أي: قد يراد بالميقات الوقت الزمني.
وقد يراد به المكاني، وهو هنا يراد به الزمان، والمكان. [ص:44]
قوله: (وميقات أهل المدينة ذو الحليفة)
"الحليفة"تصغير الحلفاء , وهو شجر بري معروف , وسمي هذا المكان بهذا الاسم لكثرته فيه , وتبعد عن المدينة ستة أميال أو سبعة , وتبعد عن مكة عشرة أيام وعلى هذا فهي أبعد المواقيت عن مكة. [ص:44]
قوله: (وأهل الشام ومصر والمغرب الجحفة)
أهل الشام يشمل أهل فلسطين وسوريا ولبنان والأردن وجهاتهم , وأما أهل مصر والمغرب فذكرهم هنا؛ لأنه لم تكن هناك قناة السويس فكانت القارة الأفريقية والآسيوية يمكن العبور من واحدة إلى الأخرى عن طريق البر , فيأتي أهل مصر من طريق البر وكذلك أهل المغرب من طريق البر ويمرون بالجحفة.
والجحفة قرية قديمة اجتحفها السيل وجرفها وزالت , وجعل الناس بدلها رابغًا , ولا يزال الآن ميقاتًا , وهو أبعد منها قليلًا عن مكة , وعلى هذا فمن أحرم من رابغ فقد أحرم من الجحفة وزيادة , وبينها وبين مكة نحو ثلاثة أيام. [ص:44 - 45]
قوله: (وأهل اليمن يلملم)
"يلملم"قيل: أنه مكان يسمى يلملم , وقيل: إنه جبل يلملم , والميقات عند هذا الجبل , وأيًا كان فهو معروف. [ص:45]
قوله: (وأهل نجد قرن) .
هو: قرن المنازل , وقيل: إنه يقال له قرن الثعالب.
ولكن الصحيح , أن قرن الثعالب غير قرن المنازل. [ص:45]
قوله: (لأهل المشرق ذات عرق)