الجواب: الثاني أفضل.
مسألة: لم يذكر المؤلف - رحمه الله - ماذا يقرأ في هاتين الركعتين؛ لأن الكتاب مختصر , لكن جاءت السنة بأنه يقرأ في الأولى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} والثانية: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} لأنهما سورتا الإخلاص.
ولم يذكر حكم الإطالة والتخفيف فيهما لكن السنة جاءت بتخفيفهما. [ص:263 - 266]
(( فصل ) )
قوله: (ثم يستلم الحجر)
أي: بعد الصلاة يعود خلف المقام ويستلم الحجر , كما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
والظاهر أن استلام الحجر لمن أراد أن يسعى , وأما من طاف طوافًا مجردًا ولم يرد أن يسعى فإنه لا يسن له استلامه , ولم يذكر المؤلف سوى الاستلام , وعليه فلا يسن تقبيله في هذه المرة , ولا الإشارة إليه , بل إن تيسر أن يستلمه فعل , وإلانصراف من مكانه إلى المسعى. [ص:267]
قوله: (ويخرج إلى الصفا من بابه)
أي: من باب الصفا لأنه أيسر. [ص:267]
قوله: (فيرقاه)
أي: الصفا. [ص:267]
قوله: (حتى يرى البيت)
أي: الكعبة , ولم يذكر المؤلف - رحمه الله - ماذا يسن إذا قرب من الصفا؛ لأن الكتاب مختصر , ولكن يسن إذا دنا من الصفا أن يقرأ {إنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّه} .
وقوله: (( فيرقاه ) )أي: يرقى الصفا , حتى يرى الكعبة فيستقبلها , ظاهره لا يصعد أكثر من ذلك لكن لو خاف من الزحام فصعد أكثر فحسن. [ص:267 - 268]
قوله: (ويكبر ثلاثًا , ويقول ما ورد)