*و عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: قَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَصَافُّونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَنَاصَرُونَ مِنْ أَجْلِي" [1] "
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،"أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ، عَلَى مَدْرَجَتِهِ، مَلَكًا فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ، قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ، قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لَا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ، بِأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ" [2]
خامسًا: هي طريق للفوز بجنة الله تعالى ورضوانه:
(1) - رواه أحمد (32/ 183 رقم 19438 - أرنؤوط) قال الأرنؤوط: حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شَهْر وهو ابن حوشب، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه ابن المبارك في"مسنده" (9) ، وفي"الزهد" (716) ، وعبدُ بنُ حميد (304) مطولًا مع الذي بعده عن أحمد بن يونس، كلاهما عن عبد الحميد بن بهرام، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في"الأوسط"بسند لا يفرح به (9076) ، و"الصغير" (1095) عن مسلمة بن جابر اللخمي، عن منبه بن عثمان، والبيهقي في"شعب الإيمان" (8996) من طريق عبد الله بن محمد بن أبي مريم، عن عمرو بن أبي سلمة، عن صدقة بن عبد الله، كلاهما عن الوَضِين بن عطاء ومسلمة بن جابر اللخمي مجهول الحال، وعبد الله بن محمد بن أبي مريم يحدث بالبواطيل. وعمرو بن أبي سلمة، وصدقة بن عبد الله، ضعيفان.
وأورده المنذري في"الترغيب والترهيب" (4441) ، وقال: رواه أحمد، ورواته ثقات! والطبراني في الثلاثة. واللفظ له. قلنا: ورد عنده بلفظ"يتصادقون"بدل"يَتَصافَوْنَ". وهو في القسم المفقود من"المعجم الكبير".
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 279، وقال: رواه الطبراني في الثلاثة، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد ثقات!
(2) - رواه مسلم (2567) (38) وأحمد (15/ 167 رقم 9292 - ت الأرنؤوط)
شرح: (فأرصد) أي أقعده يرقبه (على مدرجته) المدرجة هي الطريق سميت بذلك لأن الناس يدرجون عليها أي يمضون ويمشون (تربها) أي تقوم بإصلاحها وتنهض إليه بسبب ذلك.