الصفحة 62 من 67

فجاءتها بخبز وزيت، فقالت لها أم درة: ما استطعت فيما قسمتِ اليوم أن تشتري لنا بدرهم لحمًا نفطر عليه، فقالت عائشة: لو كنت ذكرتيني لفعلت" [1] "

-وعَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مِسْكِينًا سَأَلَهَا، وَهِيَ صَائِمَةٌ، وَلَيْسَ فِي بَيْتِهَا إِلَّا رَغِيفٌ، فَقَالَتْ لِمَوْلَاةٍ لَهَا: «أَعْطِيهِ إِيَّاهُ» ، فَقَالَتْ: لَيْسَ لَكِ مَا تُفْطِرِينَ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: «أَعْطِيهِ إِيَّاهُ» ، قَالَتْ: فَفَعَلْتُ، قَالَتْ: فَلَمَّا أَمْسَيْنَا أَهْدَى لَنَا أَهْلُ بَيْتٍ أَوْ إِنْسَانٌ مَا كَانَ يُهْدِي لَنَا شَاةً وَكَفَنَهَا، فَدَعَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ: «كُلِي مِنْ هَذَا، هَذَا خَيْرٌ مِنْ قُرْصِكِ» [2]

-لَقِيَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ- بَعْدَمَا قُتِلَ الزُّبَيْرُ- فَقَالَ: كَمْ تَرَكَ أَخِي عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّه: أَلْفَيْ أَلْفٍ قَالَ: عَلَيَّ مِنْهَا أَلْفُ أَلْفٍ" [3] "

-عَنْ عُمَرَ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ [4] عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ، فَجَعَلَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا شَانُكَ؟ قَالَ: عَلَيَّ دَيْنٌ؟ قَالَ: كَمْ هُوَ؟ قَالَ: خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَ دِينَارٍ، قَالَ: فَهُوَ عَلَيَّ" [5] "

(1) - إحياء علوم الدين (3/ 247)

(2) - رواه مالك بلاغا (2/ 997 رقم 5 - ت عبد الباقي) ورواه الدولابي-موصولا- في الكنى والأسماء (3/ 947 رقم 1654)

(3) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 187)

(4) - هو زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.

(5) - أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (3/ 141) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (41/ 385)

وأخرجه المزي في تهذيب الكمال (20/ 393) والذهبي في سير أعلام النبلاء (4/ 394) معلَّقًا على حاتم القشيري به. وابن الجوزي في صفة الصفوة (2/ 101) معلَّقًا على عمرو بن دينار به. وأخرجه ابن طاهر السلفي في في الطيوريات (4/ 1299 رقم 1248) وورد عنده (( زيد بن أسامة) - الصحابي- بدل (( محمد بن أسامة بن زيد ) )ابنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت