الصفحة 63 من 67

-جَاءَ فَتْحٌ الْمَوْصِلِي إِلَى صَدِيقٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ عِيسَى التَّمَّارُ، فَلَمْ يَجِدْهِ فِي الْمَنْزِلِ، فَقَالَ لِلْخَادِمِ: أَخْرِجِي إِلَيَّ كِيسَ أَخِي فَأَخْرَجَتْهُ لَهُ فَأَخَذَ دِرْهَمَيْنِ، وَجَاءَ عِيسَى إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَخْبَرَتْهُ الْخَادِمُ بِمَجِيءِ فَتْحٍ وَأَخْذِهِ الدِّرْهَمَيْنِ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتِ صَادِقَةً فَأَنْتِ حُرَّةٌ، فَنَظَرَ فَإِذَا هِيَ صَادِقَةٌ، فَعُتِقَتْ" [1] "

-عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ:"أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ فَقَالَ لِي: يَا مُطَرِّفُ وَيَدَاكَ مَلْأَى؟ فَلَمَّا وَلَّيْتُ أَتْبَعْنِي رَسُولًا مَعَهُ صُرَّةٌ فِيهَا أَرْبَعُمِائَةٍ، فَلَمَّا تَيَسَّرْتُ أَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ: لَمْ أُعْطِكَهَا لِآخُذَهَا مِنْكَ" [2]

-قضى ابنُ شبرمة حاجةً كبيرة لبعض إخوانه، فجاء بهدية، فقال ابنُ شبرمة: ما هذا؟ قال أخوه: لما أسديته إليَّ من معروف. قال ابنُ شبرمة: خذ مالك عافاك الله، إذ سألتَ أخاك حاجةً فلم يجهد نفسه في قضاءها، فتوضأ للصلاة وكبَر عليه أربع تكبيرات وعده في الموتى [3] .

-وروي أن مسروقًا أدان دَيْنًا ثقيلًا وكان على أخيه خَيثمة دَينٌ قال: فذهب مسروق فقضى دَين خَيثمة، وهو لا يعلم، وذهب خيثمة فقضى دين مسروق وهو لا يعلم [4]

-عَنِ الْأَعْمَشِ، «أَنَّ خَيْثَمَةَ، وَرِثَ مِائَتَيْ أَلْفٍ فَأَنْفَقَهَا عَلَى إِخْوَانِهِ» [5]

-قَالَ طُعْمَة الْجَعْفَرِيُّ:"كَانَ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ يَاتِينِي بِالْأَلْفِ دِينَارٍ وَالْأَلْفَيْ دِينَارٍ وَيَقُولُ: اقْسِمْهَا عَلَى إِخْوَانِكَ وَلَا تُعْلِمْهُمْ أَنَّهَا مِنْ قِبَلِي، وَكَانَ يَقُولُ: مَا"

(1) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 162)

(2) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 164)

(3) - إحياء علوم الدين للغزالي (2/ 175) و انظر شعب الإيمان للبيهقي (10418)

(4) - إحياء علوم الدين للغزالي (2/ 174)

(5) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 176)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت