رَأَيْتُكَ إِلَّا رَأَيْتُ لَكَ عَلَيَّ فَضْلًا بِقَضَاءِ حَوَائِجِي، قَالَ طُعْمَةُ: وَإِنَّمَا قَضَاءُ حَوَائِجِهِ أَنْ يُعْطِيَنِي الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ أُقَسِّمُهَا عَلَى الْفُقَهَاءِ" [1] "
-قَالَ الصَّلْتِ بْنِ بِسْطَامٍ،: «كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ يُفَطِّرُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسِينَ إِنْسَانًا فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْفِطْرِ كَسَاهُمْ ثَوْبًا ثَوْبًا وَأَعْطَاهُمْ مِائَةً مِائَةً» [2]
-عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ، قَالَ: «كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ-أبو جعفر- يُجِيزُ بِالْخَمْسِمِائَةِ وَالسِّتِّمِائَةِ إِلَى الْأَلْفِ، وَكَانَ لَا يَمَلُّ مِنْ مُجَالَسَةِ إِخْوَانِهِ» [3]
-قالت سَلْمَى مَوْلَاةٍ لِأَبِي جَعْفَرٍ:"كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ إِخْوَانِهِ فَلَا يَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى نُطْعِمَهُمُ الطَّعَامَ الطَّيِّبَ وَنَكْسُوَهُمُ الثِّيَابَ الْحَسَنَةَ وَنَهْبَ لَهُمُ الدَّرَاهِمَ، قَالَتْ: فَأَقُولُ لَهُ: مَا تَصْنَعُ؟ فَيَقُولُ: يَا سَلْمَى، مَا يُؤَمَّلُ فِي الدُّنْيَا بَعْدَ الْمَعَارِفِ وَالْإِخْوَانِ" [4]
-قال الْحَسَنِ بْنِ كَثِيرٍ:"شَكَوْتُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَاجَةَ وَجَفَاءَ إِخْوَانِي فَقَالَ: بِئْسَ الْأَخُ: أَخٌ يَرْعَاكَ غَنِيًّا، وَيَقْطَعُكَ فَقِيرًا، ثُمَّ أَمَرَ غُلَامَهُ فَأَخْرَجَ كِيسًا فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَالَ: اسْتَنْفِقْ هَذِهِ فَإِذَا نَفَدَتْ فَأَعْلِمْنِي" [5]
-عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّهُ قَالَ:"قُدُومِي مَكَّةَ حُبًّا لِلِقَاءِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: وَكَانَ يَحْمِلُ إِلَيْهِمُ النَّفَقَةَ وَالصِّلَةَ وَالْكِسْوَةَ وَيَقُولُ: هَيَّاتُهَا لَكُمْ مِنْ أَوَّلِ السَّنَةِ" [6]
-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ فَمَرَّ بِفِتْيَانٍ يُوقِدُونَ تَحْتَ قِدْرٍ لَهُمْ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَحَدُهُمْ فَقَالَ:"
(1) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 166)
(2) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 170)
(3) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 178)
(4) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 177)
(5) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 179)
(6) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 92)