الصفحة 137 من 151

888)والحق أن الرضا بالمصيبة ليس من الواجبات المتحتمات ولكنه من المندوبات المتأكدات، واختاره أبو العباس ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم، وأما الصبر فلا خلاف في وجوبه.

889)والراجح جواز المعاريض عند حلول الحاجة لها، وأما بلا حاجة فلا، ولا ينبغي أن تكون هي ديدن الإنسان وهجيرا ه.

900)والراجح أن الإنسان إذا أخفى العمل وكان عمله على الإخلاص، ولكنه لما اطلع عليه الخلق علم أن الله تعالى هو الذي أطلعهم وأظهر الجميل من أحواله فسر بحسن صنيع الله تعالى ونظره ولطفه به حيث كان يستر الطاعة والمعصية فأظهر الله للخلق الطاعة وأخفى المعصية فيكون فرحه بذلك، لا ليحمده الناس وليقوم احترامه وتعلو منزلته في قلوبهم فهذا لا مؤاخذة عليه بما ظهر من أحواله العبادية، ولا حرج عليه في فرحه هذا، وأما إن كان فرحه باطلاع الناس عليه لقيام منزلته عندهم حتى يمدوه ويعظموه ويقضوا حوائجه فهذا مكروه مذموم ويخشى عليه من بطلان العمل.

901)والحق وجوب إنكار المنكر ولو كان ممن يفعله والأمر بالمعروف ولو كان تاركا له، ففعله للمنكر وتركه للمعروف ليس بعذر يسوغ له ترك النهي عن المنكر أو عدم الأمر بالمعروف.

902)والحق أنه لا إنكار في المسائل الاجتهادية التي يسوغ فيها الخلاف.

903)والحق أن تتبع الرخص ليس من دين الإسلام، بل السف متفقون على ذمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت