المطلوب في الدعاء هو الإلحاح والجزم والعزم والتصميم وقرنه بالمشيئة ينافي ذلك، لأنه جل وعلا لا مكره له.
291)والحق أنه لا يجوز أن يقال (ظلم الله من ظلمني) لأنه صفة الظلم منتفية عنه جل وعلا الانتفاء المطلق وذلك لعدله العدل المطلق، فهذا يعتبر م الاعتداء في الدعاء.
292)والحق أن مناداة الله تعالى باسمه اللطيف فقط فيقال: ــ (لطيف، لطيف، لطيف) مائة مرة أوألف مرة ليس من السنة بل هو إلى البدعة أقرب والله أعلم.
293)والأقرب أن الدعاء بطول البقاءبلا قيد لا بأس فيه ولكن الأكمل أن يقيده بالطاعة فيقال: ــ (أطال الله بقاءك في طاعة الله) ونحو ذلك.
294)والأقرب عدم سؤال الله تعالى بمعاقد العز من عرشه.
295)ولا يجوز مطلقا سب الدهر، لثبوت النهي عنه والنهي للتحريم، كقول (ياخيبة الدهر) أو (قبح الله هذا الزمان) أو قول (ياليلة سوداء) أو قول (تعس وجه الدهر) أو قول (لا خير في هذه الأيام) إو قول (ليه يا زمن) على وجه التسخط، أو قول (يا زمن أنت ورانا ورانا) ونحو هذه العبارات المنكرة القبيحة.
296)قول (يارب القرآن العظيم) وهذا منكر من القول وزور لأنه كلام الله تعالى.
297)والأقرب عندي أن قراءة آية الكرسي ليست من جملة أذكار الصباح وإنما هي من أذكار المساء.