الصفحة 68 من 151

437)والذي يظهر لنا أن التمر الذي يرفع ويدفع السحر مقيد بالعجوة إذ هكذا ورد النص، والأقرب أيضا أنه لا بد أن يكون من عجوة المدينة، لحديث"من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل"متفق عليه، وللبخاري رحمه الله تعالى"سبع تمرات"وفي رواية لمسلم رحمه الله تعالى"من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى يمسي والأصل البقاء على الظاهر، والعام يبنى على الخاص، والمطلق يحمل على المقيد."

438)والحق حرمة القصد إلى تخليل الخمر مطلقا لثبوت النص بمنع تخليلها وليس مع المخالف إلا القياس وقد تقرر في القواعد أن كل قياس صادم النص فهو باطل.

439)والصحيح ان الضمير في قوله"فيه شفاء للناس"في سورة النحل يعود على الشراب أي العسل، لا على القرآن، واختاره ابن مسعود وابن عباس والحسن وقتادة وابن القيم وأكثر العلماء لأن المتقرر أن الضمير يعود إلى أقرب مذكور وهو هنا الشراب ولا شك ان القرآن شفاء للأبدان والأرواح غير أن المراد في الآية هنا العسل وعليه يدل السياق.

440)وأجمع اهل العلم المعاصرون أن الجيلاتين إن كان من الخنزير فهو حرام لحرمة الخنزير، أما غيره من جيلاتين الحيوانات فلا يخلو: ــ إما أن يكون من ميتة أو من مذكاة، فإن كان من مذكاة فلا إشكال في حله، وإن كان من ميتة فهو حرام تبعا لأصله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت