الصفحة 72 من 151

455)والحق حرمة الذهاب لطبيب شعبى يستخدم الجن في علاجه، ولو كانوا مسلمين.

456)والحق أنه لا ينبغي ضرب الممسموس إلا من خبير بذلك، والأحب لقلبي هو إغلاق هذا الباب مطلقا، لأنه قد دخل فيه من لا يحسنه، وقد حصل من الجهل به آفات كثيرة عافانا الله وإياك من كل بلاء.

457)واعلم أنه لا يجوز الهاب للكنيسة لأداء بعض الطقوس لعلاج من به سحر أو مس أو صرع.

458)ولا يجوز على الصحيح علاجه بالحجب ولو كانت من القرآن.

459)ولا بأس على الصحيح بالنفث مع الرقية.

460)ولا بأس على الصحيح بالقراءة على الماء والزيت ويستخدمه المريض شربا وادهانا.

461)ولا بأس على الراجح أن يكتب القرآن كتابة واضحة في ورقة ونحوها ومحوه بالماء وشرب غسالته.

462)والصحيح أن ما يسمى برقية العقرب لا أصل لها، أعني قولهم (اللهم هذه رقية العقرب والداب الخ) فلا يجوز استعمالها، بل الواجب التحذير منها

463)والضابط في التداوي بالمحرم عندنا أنه إن كان من قبيل المحرمات التي تبيحها الحاجة فيجوز التداوي به للحاجة، كما رخص النبي صلى الله عليه وسلم للزبير بن العوام وعبدالر حمن بن عوف في قميص الحرير من حكة كانت بهما، وهو في الصحيح، ويجوز التداوي بشد الأسنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت