530)والصحيح أن العلقة طاهرة، لأنها مستحيلة من طاهر، ولأنها مجرد دم، والدم طاهر على القول الصحيح، 'لا دم الحيض ن والدم المسفوح.
531)والصحيح أن المضغة طاهرة، لأن الأصل في الأِشياء الطهارة إلا بدليل، ولأنها مجرد قطعة لحم متكونة من شيء طاهر، ولأن هذه المضغة ستكون إنسانا في آخرها وهو طاهر، إذ لا معنى لنجاستها.
532)والحق أن حقيقة الروح لا يعلمها على وجه التفصيل إلا الله تعالى الذي خلقها، قال تعالى"ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"
533)والحق أنها شيء يرى لحديث"إن الروح إذا قبض تبعه البصر"
534)والحق أنها تتحد مع النفس في بعض مدلولاتها وتختلف في بعضها، فالنفس تطلق على الروح ولكن غالب ما يسمى نفسا إذا كانت متصلة بالبدن، أما أذا أخذت مجردة فتسمية الروح عليها أغلب.
535)والحق أن موتها إن أريد به مفارقتها للبدن فهي تموت بهذا الاعتبار، وإما إن أريد بموتها فناؤها وعدمها وكأنها لم تكن فهذا باطل، لأن الأدلة دلت على أنها بعد مفارقة البدن تكون منعمة أو معذبة.
536)واتفق أهل العلم ان أقل مدة الحمل ستة أشهر.
537)واما أكثر مدته فالأقرب عندي هو الرجوع إلى المختصين لمعرفة ذلك إذ لا دليل يحدد أكثره لكنه في الغالب تسعة أشهر.