الصفحة 95 من 151

622)ولا يجوز للطبيب أو الصيدلي محاباة بعض شركات الأدوية بأن لا يصف للمريض إلا الدواء الذي تنتجه هذه الشركة لمكافأة يأخذها منهم أو هدية اعتادها منهم أو غير ذلك لأنه ضرر على المريض لا سيما إذا وجد دواء مماثل في التركيبة والتأثير وأرخص سعرا في السعر وما يأخذه منهم فهو رشوة ملعون فاعلها.

623)ووجود التلفاز في غرف المرضى لا بأس به مالم يضر أحدا، أو كان يعرض فيه محرم، وأوصي المستوصفات والمستشفيات والمراكز الصحية بإدخال قناة المجد بكل قنواتها، لما فيها من النفع العام العظيم.

624)والصحيح أن إشارة الأخرس تنزل منزلة النطق في المعاملات. والحق الذي دلت عليه الأدلة الشرعية هو طهارة الأعضاء المنفصلة من بني آدم.

625)والراجح حرمة زراعة الشعر الصناعي، لما فيه من معنى الوصل المنهي عنه شرعا، ولما فيه من الأضرار المحققة، لكن إن كان يمكن تفادي هذه الأضرار وكان الشخص المحتاج لها أقرع فقد يقال بالجواز لأنه من باب إزالة العيب وليس من باب زيادة الحسن والجمال.

626)والأقرب أنه يجوز زراعة شعر اللحية إن كانت لحيته تتساقط بسبب مرض أو حادث، لأنه من باب إخفاء العيب، وأما إن كانت لحيته على حالها وخلقتها ولا عيب فيها فلا يجوز معالجتها لمجرد تكثيرها، لأنه شيء زائد لجرد الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت