الصفحة 98 من 151

هذا من باب إزالة العيب والضرر، واما إن كان ثدياها لا كبر فيها ولا صغر يخرج عن حد العادة، وأرادت بهذه العملية زيادة الجمال فقط فلا يجوز إجراؤها. لأنه من تغيير خلق الله تعالى.

637)ويجوز على القول الصحيح إجراء عملية للثديين إن كان أحدهما أصغر من الآخر أو أكبر منه على وجه واضح، لأن هذاه العملية من باب إزالة العيب الحاصل، ومثله لو أنه قطع أحدى ثدي المرأة بسبب السرطان، وكان الآخر كبير كبرا واضحا فيجوز على القول الصحيح إجراء عملية لتصغير الثدي الآخر حتى يتناسب مع جرم الآخر، لأنه من باب إزالة العيب الحاصل.

638)والراجح أنه يجوز إزالة الندبات إذا كان بقاؤها يؤدي إلى ضرر أكبر، وكذا يجوز على القول الصحيح إزالتها إن كان وجودها يوجب تشويها في البدن كأن تكون كبيرة جدا بحيث تغطي مساحة كبيرة من الوجه مثلا لأنها حينئذ تكون من باب إزالة العيب.

639)والراجح أنه يجوز إجراء عملية شفط الدهون إن كان بقاؤها يوجب ضررا محققا أو غالبا على الظن، [شرط أن لا تؤدي هذه العملية إلى ضرر أكبر، وألا يمكن إزالة الدهون بغيرها. وأما إزالة الدهون لمجرد تحسين القوام وتعديله فقط فهو محرم، لما في ذلك من تعريض البدن للمضاعفات والضرر بلا قصد صحيح، ولما فيها من الإطلاع على العورات في الغالب بلا ضرورة.

640)والراجح أنه يجوز شد البطن بإجراء عملية لذلك إن كان من باب العلاج كالترهل غير المعهود أو بسبب الفتا ق وتهيج الجلد ونحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت