الطبعة الثانية ــ مزيدة بزيادات كثيرة ومنقحة ـــ شهر ربيع الثاني من عام 1423 هـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. ... ثم أما بعد:
فهذه هي الطبعة الثانية لرسالتي (الكرة تحت أقدام الصالحين) والتي مر عليها عامًا كاملًا وعدة أيام قليلة، وبحمد الله تعالى والشكر لله وحده فقد بارك الله فيها ووضع لها القبول والتأثير في قلوب إخواني من شباب الصحوة مما لم أكن أتوقعه أو يخطر على بالي أبدًا.
لقد انتشرت هذه الرسالة الجديدة والغريبة في موضوعها في كل مدينة وفي كل بيتٍ تقريبًا، حتى جاءتني الأخبار والثمار والاتصالات ممن يعرفني من المشايخ وطلاب العلم بالتبشير بأن رسالة (الكرة تحت أقدام الصالحين) قرأها شباب لا يحصيهم إلا الله تعالى من إخواني المحبين للدين من شباب الصحوة فتقبلوها إذْ أنها قائمة بالحق وعلى الحق ومن أجل الحق حيث قضت ونصَّت على تحريم لعبة كرة القدم بقوانينها وأحكامها الدولية، حتى إن أحد الشباب في منطقة الشمال قرأ رسالتي هذه فترك الكرة واللعب بها مع أنه يحبها ويلعبها يوميًا غالبًا، والأعجب من ذلك أنه قريب عهدٍ بالهداية كما نُقل لي، وقد صرح هذا الشاب التائب من اللعب بالكرة للشباب ممن تاب معه أن تحريمها لم يخطر على باله، حتى قال: وأعجب دليل خوفني في الرسالة هو دليل تطبيق القانون الدولي لكرة القدم الذي كنا نعمل به إذا لعبنا بالكرة، ولم أكن أتوقع أنني ألعب بالكرة وأتحاكم فيها إلى قانون الكفار وإلى النظام الدولي لكرة القدم إلى آخر كلامه.