فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 62

في هذه الوقفة نذكر لإخواننا من شباب الصحوة أدلة تحريم اللعب بكرة القدم ونذكر بعد ذكر الأدلة أسماء العلماء والمشايخ الذين ذهبوا إلى تحريم اللعب بكرة القدم بقوانينها وأحكامها الدولية والذي نص أحد قوانينها على الحكم بغير ما أنزل الله تعالى والعياذ بالله.

ثم بعد ذلك نذكر شبهات الصحوة ودعاتهم في جواز اللعب بالكرة مع تفنيدها بالحجة والبرهان بإذن الله عز وجل.

وإليكم ياشباب الصحوة الأدلة على تحريم اللعب بالكرة وضلالها:

(الدليل الأول) : أن لعبكم ياشباب الصحوة بهذه اللعبة وبهذه الكرة تشبه لاشك فيه.

وهذا التشبه قد وقع منكم من أمرين:

الأول: أن لعبكم بهذه الكرة وعلى هذه الهيئة والطريقة هي لعبة الكفار. وقد تشبهتم بهم وبقوانينهم الدولية.

الثاني: أنكم قد تشبهتم بالفاسقين التي هي ديدنهم دائمًا وهم قد تشبهوا بالكفار مثلكم.

ووالله لو أننا جمعنا فريقين من الكفار من أمريكا أو فرنسا أو روسيا وفريقين من فساق هذا الشعب. وفريقين منكم أيها الصالحون الطيبون، وجعلناكم تلعبون قريبين من بعض. كلٌ على مربعٍ خاص. ثم أحضرنا طفلًا فاهمًا. وقلنا له أين شباب الصحوة من هؤلاء. لقال لنا لا أدري، جميعهم يشبه بعضهم بعضًا. إلا أنني أتوقع أن أولئك الملتحين هم شباب الصحوة.

فهذا لا شك فيه، وهو أن هذا الطفل لم يعرفكم إلا بِلحاكم، حيث أنكم قدتشبهتم بالكفار والفساق، باللباس والكلام، وبطريقة اللعب شبرًا بشبر وذراعًا بذراع، لعبتكم واحدة، وطريقتكم واحدة، وألفاظكم واحدة. وأخشابكم واحدة وخطوطكم واحدة وقوانينكم واحدة وأنظمتكم واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت