فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 62

مجالدة العدو. فأما سائر مايتلهى به البطالون من أنواع اللهو كالنرد والشطرنج والمزاجلة بالحمام وسائر ضروب اللعب مما لايستعان به في حق ولايستجم به لدرك واجب محظور كله) انتهى.

ثم قال الشيخ حمود التويجري رحمه الله. وقال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله وسائر مايتلهى به البطالون من أنواع اللهو وسائر ضروب اللعب مما لايستعان به في حق شرعي كله حرام.

قلت ـ أي الشيخ حمود التويجري ـ: ومن هذا الباب: اللعب بالكرة لأنه مجرد لهو ولعب ومرح وعبث وأعظم من ذلك: أنه يصد عن ذكر الله تعالى وعن الصلاة. ويوقع العداوة والبغضاء بين اللاعبين [1] وليس هو مما يستعان به في حق شرعي ولايستجم به لدرك واجب. فهو من اللعب المحظور بلا شك والله أعلم .. انتهى من الدرر السنية (ج: 15) .

قلت: كيف لو علم الشيخ حمود التويجري رحمه الله بقوانين الكرة الدولية التي أبطل أحدها حكم الله في كتابه علانية، فما عساه أن يفعل ويقول والقضية متعلقة بالتوحيد وبالحكم بغير ما أنزل الله تعالى والتحاكم إلى الأنظمة الدولية التي ترعاها دول الكفار وعلى رأسها أمريكا قاتلها الله ... !!!.

(الدليل الرابع): على تحريم لعبة كرة القدم هو ماذكره سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى.

حيث قال: واللعب بالكرة الآن يصاحبه من الأمور المنكرة. مايقضي بالنهي عن لعبها. هذه الأمور نلخصها فيما يأتي:

ثم ذكر سماحته رحمه الله: الأول (ولكنه قد لاينطبق على شباب الصحوة) ولكن الأمر الذي ينطبق عليهم هو الثاني. حيث قال: ثانيًا: ماعن طبيعة هذه اللعبة من التحزبات وإثارة الفتن وتنمية الأحقاد ... هذه النتائج عكس مايدعو إليه الإسلام من وجوب التسامح والتآلف والتآخي وتطهير النفوس والضمائر من الأحقاد والضغائن والتنافر. [2]

(1) ولا أظن واحدًا من شباب الصحوة ينكر وجود العداوة والبغضاء ورفع الأصوات عندما يحصل فوز أحدهما على الآخر.

(2) الدرر السنية (15/ 204) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت