والآن نقف مع شبهات شباب الصحوة في جواز اللعب بالكرة والعياذ بالله من ذلك. مع الرد عليها بالأدلة والبراهين بإذن الله تعالى.
الشبهة الأولى: وهي أشهرها ذيوعًا وانتشارًا.
وهي أنهم يقولون إننا نلعب بالكرة من أجل الرياضة وتقوية الجسم ويستشهدون بحديث (المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ... ) ومرة يستشهدون بحديث (ساعة وساعة) !!.
والرد على هذه الشبهة أن نقول: هذه دعوى لاصحة لها. وقد فرح بها الشيطان. وفرح بها أعداء الدين من اليهود والنصارى. وفرح بها أفراخ الماسونية. إذ أن تقوية البدن والرياضة لاتكون بالحرام والتشبه وبتطبيق قوانين الكفار وقانون أمريكا اللعينة الكافرة. بل يكون بما جاء به الشرع المطهر.
قال الشيخ حمود التويجري رحمه الله ردًا على هذه الشبهة: فإن ادعى المتشبهون بأعداء الله تعالى. أنهم إنما يريدون باللعب بالكرة رياضة الأبدان لتعتاد على النشاط والصلابة فالجواب أن يقال. أن الله تعالى قد جعل للمسلمين في الرياضات الشرعية غُنية ومندوحة عن الرياضات الإفرنجية. فمن ذلك المسابقة على الخيل. وقد سابق النبي صلى الله عليه وسلم بينها وفعل ذلك أصحابه والمسلمون بعدهم.
ثم ساق الشيخ حمود رحمه الله الأدلة على جواز هذه المسابقة. ثم قال: ومن الرياضات الشرعية أيضا. المسابقة على الأقدام وقد فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعله أصحابه والمسلمون بعدهم. ثم ساق الشيخ كذلك الأدلة على هذه المسابقة. ثم قال كذلك (ومن الرياضات الشرعية المصارعة [1] ثم ساق الأدلة على جوازها. ثم قال كذلك أيضًا ومن الرياضات الشرعية الرمي ونحوه ثم ساق الأدلة على جوازها) أ. هـ.
(1) هذه المصارعة ليست كالمصارعة التي تخرج في التلفاز أعزكم الله. حيث ترى المتصارعين حفاة عراة. ويقصدون من تلك المصارعة ومن نشرها نشر الدعارة والرذيلة والفواحش بين المسلمين فحسبنا الله ونعم الوكيل.