فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 62

قلت: ومن الرياضات الشرعية السباحة، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (علموا أبناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل) .

ثم بعد أن ساق الشيخ حمود التويجري رحمه الله الرياضات الشرعية قال: ومن لم يكتف بالرياضات الشرعية ولم يسعه ماوسع السلف الصالح فلا كفاه الله ولا وسع عليه في الدنيا والآخرة. ومن آثر الرياضات الإفرنجية على الرياضات الشرعية فذلك عنوان على زيغ قلبه. عياذًا بالله من موجبات غضبه.

قلت: رحمك الله ياشيخ حمود التويجري على غيرتك وعلى بغضك للكرة الخبيثة التي أشغلت إخواننا من شباب الصحوة والدعوة. مع أن الشيخ حمود التويجري رحمه الله لم يفطن لقضية قانون كرة القدم وأن اللعب بالكرة قد أبطل شرع الله علانية. فوضعوا بدل القصاص أو الدية عند الكسور والجروح فاول أو بلنتي مع إيقاف اللعب واللاعبين. إذًا ماذا نتوقع لو فطن الشيخ حمود التويجري للقانون الدولي الخبيث الذي سار عليه شباب التوحيد يوم لعبوا بالكرة. فماذا عساه أن يفتي بغير التحريم حيث إن الحكم بغير ما أنزل الله كالحكم بالفاول والبلنتي بدلًا من القصاص والدية لا يقال عنه حرام فحسب فالأمر متعلق بالتوحيد ووجوب تحكيم القرآن والسنة لاقانون أمريكا والكفار والعياذ بالله.

ثم إنه يقال لشباب الصحوة: إن قولكم أنَّا نلعب الكرة رياضة وتقوية للبدن خلاف الواقع ومغالطة صريحة. ويدل على ذلك كما قلنا سابقًا في أول الرسالة أنه لو كان قصدكم مجرد الرياضة وتقوية البدن. فلماذا إذا فاز أحدكم كم تقولون على إخوانه الطيبين أصابه فرحٌ وبطرٌ بل وسخرية على إخوانه المهزومين كما تسمونه. فأي فوز وأي هزيمة لو كنتم تعقلون. وإلا فالمسلم فوزه الحقيقي رضا ربه تعالى ودخوله الجنة. وهزيمته وخسارته دخوله النار وتقصيره مع ربه تعالى. فكيف بمن ضيع عمره بالفاول والبلنتي والآوت والكورنر وتطبيق قانون أمريكا لكرة القدم. فقاتل الله أمريكا ومزق ملكها وقوانينها.

قال تعالى: {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت