إن شباب الصحوة يحتجون علينا بأن اللعب بالكرة لو كانت حرامًا أوفيها تشبهًا بالكفار مالعب معنا - كما يقولون - الشيخ فلان ولاحضر ولعب معنا الدكتور فلان.
فالجواب أن يقال: ليس الحجة بالشيخ أو بالدكتور أو بالرجال بل الحجة بالدليل من الكتاب والسنة. وإلا فلو كان الشيخ أو الدكتور حجة وعلامة على الحق لكان هذا ادعاء العصمة لهم ونعوذ بالله من أن نقول هذا.
وكذلك لو كانت القضية بتقليد المشايخ أو الاحتجاج بالشيخ على الحق لقلنا لكم أن المشايخ الذين حرموا اللعب بالكرة وحذروا منها أعلم وأتقى وأورع من مشايخكم الذين أجازوها أو لعبوا معكم والعياذ بالله من ذلك. واتباع الشيخ الأتقى والأورع والأعلم عند الاختلاف هي طريقة أهل السنة والجماعة. وهو المنهج الحق الذي ترتاح له كل نفس مؤمن موحد.
ونحن بعد هذا نعترف أن بعض المشايخ لم يُدركوا حقيقة حكم اللعب بالكرة. ولذلك تراهم متساهلين فيها. ولكن لعلهم هداهم الله لم يطلعوا على حقيقة قوانينها الطاغوتية وأحكامها الدولية وألفاظها الغربية. وأنها تشبه بالكفار والمشركين وأعداء الدين. بل يكفي والله منك أيها الطيب أن تبغضها لأنها تشبّه بأمريكا واللاعب الأمريكي يتحرك داخل الخطوط المربعة ويتوقف ويجري عند الهدف ويقال له فاول أو عليه فاول كما تفعل أنت في داخل الخطوط المربعة بالتمام والكمال فهلا رعاك الله تركت الكرة لهذا الطاغوت الأمريكي الذي حاربت حكومته المسلمين في كل مكان.