وبعد هذا فأنت أخي المسلم تعمل بهذه القوانين التي جاءتك من الكفار وتُطبقها مع الشباب أو نزهة الحلقات في الاستراحة وغيرها، وفي بعض هذه القوانين تحكيم بغير ما أنزل الله تعالى كما سيأتي قريبًا في الرسالة بإذن الله تعالى.
ولتعلم أيها الشاب الحبيب وأيها المحب لله ولرسوله أن تطبيق القوانين المذكورة منك والعمل بها أنه حرام، وأنه تشبه صريح منك بالكفار وأعداء الإسلام، وفي بعضها مايدعوك صراحة للحكم بغير ما أنزل الله تعالى فاتق الله في نفسك ودع اللعب بالكرة وإن كانت في نفسك محبوبة، فدين الله أحب إليك من كل شيء.
إذًا فدعها هي وقوانينها ولست مُلزمًا بأحد أومُعلقًا بأحد ولا تقل إن تركها الشباب تركتها، فهذا من التقليد المذموم، فالحق أحق أن يتبع واعمل به ولو كنت وحدك.
ولهذا فإن لعبت بعد هذا أيها الشاب بالكرة وطبقت القوانين المذكورة وتحاكمتم عند اللعب إلى القانون الدولي وإلى الكفار فلا أشك وأحلف بالله العلي العظيم أن كرة القدم على هذا حرام وتشبه منك بأعداء الله ورسوله، وأنك تسير معهم على قانون الكرة حذو القذة بالقذة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.