كثرة الكتب في الفقه والآثار والحديث والفقه؛ اشتهر بذلك القاضي عيسى بن مسكين (-295) [1] .
تنشيط الدراسات الفقهية؛ لئن أسهم فيها جل رجال هذه المدرسة فإن الباحث يوسف حوالة يسمى من القائمين بها: أبا جعفر أحمد بن داود المعروف بـ (( الصواف ) ) (ت 291 هـ) ، وأبا سهل فرات العبديّ (- 292) [2] .
المعرفة بعلم التوثيق والشرط؛ اشتهر به أبو الفضل العباس المسمى (ت 333 هـ) [3] .
التضلع في التفسير والحديث؛ اشتهر به ربيع القطان (- 344 هـ) [4] .
حفظ المدونة؛ اشتهر به أبو بكر بن عبد الرحمن (ت 432 هـ) وكان يقول: (( لو عدمت المدونة لكتبتها من صدري ) )، وقال عنه تلميذه السيوري: (( ما رأيت أبا بكر بن عبد الرحمن أخطأ في مسألة واحدة من المدونة) [5] .
وكذلك اشتهر بحفظها أبو القاسم بن خلف القيرواني (ت 450 هـ) [6] .
هذا وقد حلى القاضي عياض أبا القاسم عبد الخالق السيوري (ت 461 هـ) بقوله: (( خاتمة علماء إفريقية وآخر شيوخ القيروان ذوي الشأن البديع في الحفظ والقيام بالمذهب ) )له تعليق على المدونة، قال ابن ناجي: (( إن الواردين لقراءة العلم بالقيروان من محبتهم في المدونة أكثروا في ثمنها، فاشتروا بالقيروان منها حتى عدمت منها، فأتوا إلى الشيخ أبي القاسم السيوري وعرفوه، فأملاها عليهم من رأسه، ثم وجدت نسخة بالقيروان فقابلوا ما أملى عليهم الشيخ بها فوجدتا سواء ) ) [7] .
وبالنسبة للعالمات من نساء إفريقية أسعفت كتب التراجم بمعرفة: أسماء بنت أسد بن الفرات (ت 250 هـ) التي اشتهرت بالفقه والحديث، وخديجة بنت سحنون بن سعيد التي اشتهرت بالفقه المالكي [8] .
(1) طبقات أبي العرب: 142 - 143.
(2) الحياة العلمية في إفريقية ليوسف حوالة: 1/ 341.
(3) الدولة الصنهاجية: 1/ 330.
(4) المصدر نفسه: 1/ 330.
(5) الحياة العلمية في إفريقية: 1/ 374 - 375.
(6) المصدر نفسه: 1/ 375، الحياة العلمية في إفريقية في عهد بنى زيري لِلَطِيفة البسام: 38
(7) معالم الإيمان: 3/ 181، وعنه ينقل يوسف حوالة في الحياة العلمية في إفريقية: 1/ 376
(8) انظر: الحياة العلمية في إفريقية ليوسف حوالة: 1/ 342 - 343، وإفريقية في عصر الأمير إبراهيم الثاني الأغلبي، لممدوح حسين: 75 - 76 ط دار عمار، عمان، الأردن 1997 م