فهرس الكتاب
الشطر الأول ... القافية ... الوزن ... عدد الأبيات ... الشاعر ... الجزء والصفحة
إذا رأيت نيوب الليث بارزة ... يبتسمُ ... البسيط ... 1 ... المتنبي ... 1/ 10
وهومن الفهارس المستجدّة؛ وهويقوم على أن يجمع الفوائد المنثورة في الكتاب التي لولم تجمع لضاعت وكان الأقدمون يضعون أمام كلّ فائدة في الهامش لفظ (مطلب) ، وهم بهذا اللفظ يُقيدّون ما مرّ معهم من فوائد في هذا الكتاب.
والفوائد التي جُمِعَتْ في فِهرِس الفوائد لمختصر ابن منظور، مثلًا، استغرَقَتْ من (ص 682) إلى (ص 741) من المجلد الثاني مِن الفهارس أي حوالي (138 صفحة) ؛ وفي كل صفحة عمودان وبحرف صغير؛ وفيه ذكر الأفكار التالية:
-كلّ من كان آخر الأشخاص في أمر معين؛ فآخر الحجج إبراهيم بن هَرْمَة، وآخر الصحابة موتًا بالبصرة أنس بن مالك رضي الله عنه ... وهكذا.
-وآيات موسى التسع [1] .
-وكلّ ما كان أوّل أمر معين؛ أوّل خطبة خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأوّل ذكر من أسلم، وأوّل سنة أرّخت مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وأوّل شعر قيل في الإسلام، وأوّل شهيد استشهد في الإسلام [2] ... وهكذا.
-الألفاظ الطّبيّة كالبنج، والبواسير [3] ، وذات الجنب، والذبحة [4] .
-الألفاظ الاقتصاديّة: كبيت المال، وبيت الضرب بدمشق [5] .
-وألفاظ الرؤيا وتعبيرها وأمثلة من تلك الرؤيا [6] .
-وأسماء الخضار والفواكه في الشام [7] .
-ومستجابو الدعوة والمستضعفون والمستهزئون والمطيبون والمعبرون [8] .
وهكذا فإنّك ستجد في هذا الفِهرِس كلّ لفظ أوفكرة تخاف أن تضيع إذا لم تُقيّد.
وقد تمّ استخدام الإحالات في كثير من الأحيان، حتّى يجد القارئ ضالّته أينما طلبها.
(1) فِهرِس"مختصر تاريخ مدينة دمشق"، لابن عساكر، لابن منظور، 2/ 682.
(2) فِهرِس"مختصر تاريخ مدينة دمشق"، لابن عساكر، لابن منظور، 2/ 688.
(3) فِهرِس"مختصر تاريخ مدينة دمشق"، لابن عساكر، لابن منظور، 2/ 694.
(4) فِهرِس"مختصر تاريخ مدينة دمشق"، لابن عساكر، لابن منظور، 2/ 707.
(5) فِهرِس"مختصر تاريخ مدينة دمشق"، لابن عساكر، لابن منظور، 2/ 694.
(6) فِهرِس"مختصر تاريخ مدينة دمشق"، لابن عساكر، لابن منظور، 2/ 710.
(7) فِهرِس"مختصر تاريخ مدينة دمشق"، لابن عساكر، لابن منظور، 2/ 696.
(8) فهرس"مختصر تاريخ مدينة دمشق"، لابن عساكر، لابن منظور، 2/ 734 - 735.