فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 126

والذي أراه أن تُفهرس هذه الفوائد، ولاسيما إذا كانت كثيرة ولكتاب كبير، ضمن موضوعاتها؛ فتوضع كلّ فائدة مع شقيقاتها من الموضوع نفسه، فالفوائد التاريخيّة مع بعضها، والفوائد الطبيّة مع بعضها، وهكذا، وبذلك يقرب الحصول على المعلومة بسهولة ويُسر؛ وأحسب أنّ الاستعانة بنظام تصنيف معيّن يكون مفيدًا أكثر، مثل"تصنيف ديوي العشري"ويكون أكثر منهجيّة.

يُعنى مفهرس الكتاب في صنعه هذا الفهرس ... باعتماد موضوعات معيّنة تُرتّب هجائيًّا تُسمّى رؤوس الموضوعات، مثل:

-الأسواق

-الحروب الصليبية

-الخانات

-المدارس المملوكيّة

ويذكر المفهرس أرقام الصفحات أمام كلّ رأس موضوع.

يُثبِت المؤلّف والمحقّق في آخر كتابه عادة ثَبَتًا بالمصادر والمراجع التي استخدمها في عمله، وهويُورد:

-المصادر والمراجع التي ورد ذكرها في متن الكتاب وحواشيه.

-أوالمصادر والمراجع التي رجع إليها؛ سواء ورد ذكرها في متن الكتاب وحواشيه أم لا.

ويوجد عدّة طرق بل مذاهب لفهرسة المصادر والمراجع، تنطلق كلّ طريقة من فلسفتها الخاصّة بها؛ وهي:

1.ترتيب المصادر والمراجع على عنواناتها حسب حروف الهجاء: ويتمّ فيه ترتيب المصادر والمراجع حسب عنواناتها على حروف الهجاء؛ فنقول مثلًا:

-ضبط الأعلام، أحمد تيمور، بيروت: مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى، 1995.

-مفحمات الأقران في مبهمات القرآن، عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، تحقيق إياد خالد الطباع، بيروت: مؤسّسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1986.

2.ترتيب المصادر والمراجع حسب اسم شهرة المؤلّفين: ويتمّ فيه ترتيب المصادر والمراجع حسب شهرة المؤلّف؛ فنقول مثلًا:

-تيمور، أحمد، ضبط الأعلام، بيروت: مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى، 1995.

-السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر، مفحمات الأقران في مبهمات القرآن، تحقيق إياد خالد الطباع، بيروت: مؤسّسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1986.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت