فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 126

2 -عدم إمكانية تعميم النتائج، وتبقى النتائج مقتصرة على مجتمع البحث.

3 -يكبّد الباحث الكثير من الوقت والجهد والمال [1] .

من مظاهر"دراسة الحالة":

-دراسة أسباب التدخين لدى طلاب المرحلة الثانوية.

-دراسة وضع القراءة الحرّة لدى طلاب المرحلة الأساسية.

يُستخدم تحليل المضمون في تحليل محتوى المادة التي تُقدّمها وسائل الاتصال الجماهيريّ، كالصحف والمجلات والكتب والأفلام وبرامج التلفاز؛ وذلك بالوصف الموضوعي المنظّم الكمّي للمحتوى الظاهر لوسيلة الاتصال.

ففي موضوع مثل قراءات الأطفال يصبح تحليل مضمون الكتب الموجّهة لهم من أهم الأدوات لمعرفة مدى ملاءمة الكتب المدروسة لسنّ الأطفال، واتّجاهات وميول القراءة لديهم.

إذن؛ فإنّ خطوات الباحث تقوم على: تحليل الرسالة الاتصالية (كالمقالات، والكتب، والأفلام) لاختبار الفروض عن أشياء ثلاثة:

1 -خصائص الرسالة أوالنصّ.

2 -المقدّمات والظروف المسبقة للرسالة أوالنصّ.

3 -الأثر المتوقّع للرسالة أوالنصّ.

أي إنّ تحليلَ المضمون يمكن عدّه منهجًا لاختبار الفروض وليس مجرّد أداة لتجميع البيانات.

ومن تطبيقات هذا المنهج التمييز بين كتابات مؤلّفين مختلفين عن طريق تحليل النصوص الموجودة، وغير المبيّنة صراحة عليها اسم أيّ من المؤلفين، وذلك باختيار كلمات تميّز كتابات أحدهما عن الآخر [2] ؛ ذلك أنّ لكلّ إنسان معجمًا يجمع ألفاظه ومفرداته؛ يُكثِر من استخدامها، ويتناول منه الألفاظ والمفردات التي يستعملها.

? وإيجابيات هذه الطريقة أنها:

1 -تمدّ الباحث بمعلومات وبيانات قريبة من الواقع وبعيدة من شبهة التزوير.

2 -إمكانية التحكم في هذه الأداة والسيطرة عليها.

3 -تحقيق قدر كبير من الموضوعية والنزاهة.

? وأمّا السلبيات التي تعتري هذا المنهج فنذكر منها:

1 -احتمال عدم الحصول على النّوعيات المطلوبة، والفئات التي تلزم الدراسة، بسبب عمليات إخفاء متعمّدة لعيّنات تحليل المضمون.

(1) منهج البحث العلميّ في المكتبات والمعلومات، ص 105.

(2) أصول البحث العلميّ، أحمد بدر، ص 346.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت