فهرس الكتاب
طب بيطري
3 -تُعدّ الهمزة حرفًا حسب الحرف المناسب لحركتها (وائل = وايل) .
4 -تحُذف أداة التعريف (ألـ) حُكمًا وتبقى رَسْمًَا، ولا تُحسب في الترتيب الهجائي إلا إذا كانت من أصل الكلمة؛ نحو: ألكسندر، ألكسان.
5 -تُعدّ الكلمات (ابن، بن، أبو، بنت) في الترتيب إذا جاءت في بداية الاسم.
6 -تُعَدّ (أنْ، إنْ، أنّ، إنّ) في ترتيب الألف فالنون؛ ومنهم من يَستَثْنِي (أنّ، إنّ) من ذلك فيرتّبهما بالألف فالنون فالنون، ومنهم مَنْ يُقَدِّم الهمزةَ المفتوحة (أن) على الهمزة المكسورة (إن) ، حسب الترتيب التالي (أنْ، إنْ، أنّ، إنّ) . وكذلك (كأنَّ، وكان) ، إذن في ذلك مذهبان؛ الأوّل: عدم التفريق بينهما في الترتيب، والثاني: التفريق بينهما في الترتيب؛ فيتمّ ترتيب (أنْ) ثمّ (إنْ) ثمّ (أنّ) ثمّ (إنّ) في الترتيب الهجائي. والذي نراه ماقلناه في أوّل الفقرة بعد أن، وإن، وإنّ، وإنّ، في الترتيب سواء. لما في ذلك من سهولة ويُسْر للباحث.
7 -ينبغي تثبيت شَكْلٍ واحد للاسم في فهرس الأسماء = كالأعلام والبلدان، ويجب أن يُحال من الأشكال الأخرى التي يُمكن أن يَظهرَ بها؛ مثل: لكهنو= لكنؤ، دهلي = دلهي، وتُشير علامة المساواة (=) إلى معنى: انظر.
8 -إذا جاءت بعضُ الأسماء بالحرف الأوّل منها مَدّة فإنّها تُوضع في الترتيب الهجائي في مقدّمة الأسماء التي تبدأ بهذا الحرف.
9 -التاء المربوطة تُعَدّ هاءً، وتسبقها التاء المفتوحة، فَتُعَدُّ في الترتيب تاءً.
10 -إذا تطابق اسم علمَيْن أوأكثر فَيُمَيَّز بين المتطابقين بزيادة النّسبة أواسم الأب أوالجدّ أونحوذلك.
11 -حروف الجرّ وحروف العطف تُعامل في الترتيب الهجائي كالكلمات [1] .
يَتمّ العزوفي الفهارس إلى الصَّفحات في أكثر الأحوال؛ وقد يتمّ العزوإلى أرقام الفصول أوالمقاطع أوالنصوص إذا كانت مرقّمةً [2] ؛ أوإلى أرقام الأحاديث، إذا كان الكتاب في الحديث وكانت أحاديثه مرقّمة، أو إلى أرقام الأبيات الشعرية إذا كانت مرقّمةً؛ وفائدة ذلك أنّه يُمكن أن تصلح الفهارس لأيّ طبعة تقريبًا،
(1) الدورة التدريبية للمكتبة العامة - الشاملة - أمناء المكتبات المدرسية، غسان اللحام، (على الآلة الكاتبة) ، دمشق: وزارة التربية، 1985، ص 14 - 15.
(2) مثل فهارس كتاب (الرسالة) للشافعي، تحقيق أحمد محمد شاكر، وفهارس كتاب (شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال) للعزّ بن عبد السلام، تحقيق إياد خالد الطباع، حيث تمّ العزوفي الكتاب الأول إلى فقرات النصوص، إذ رقّمها المحقّق ترقيمًا تسلسليًا إلى آخر الكتاب، وتمّ العزوفي الكتاب الثاني إلى أرقام الفصول المسلسلة مِن أوّل الكتب إلى آخره.