فهرس الكتاب
ويُكْثِر الغربيّون من استخدام هذه الطريقة في كتبهم، وترغب كثير من الجامعات في اعتمادها في الأطروحات الجامعيّة.
3.ترتيب المصادر والمراجع حسب موضوعاتها: ويتمّ فيه ترتيب المصادر والمراجع حسب الموضوعات؛ فنقول مثلًا:
علوم القرآن
-تفسير آيات الأحكام، محمد علي الصابوني، دمشق: دار القلم، الطبعة الأولى، 1998.
-مفحمات الأقران في مبهمات القرآن، عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، تحقيق إياد خالد الطباع، بيروت: مؤسّسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1986.
التاريخ والتراجم
-إتمام الأعلام، نزار أباظة ومحمد رياض المالح، بيروت: دار صادر، الطبعة الأولى، 1999.
ضبط الأعلام، أحمد تيمور، بيروت: مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى، 1995.
4.جعل فهرس للمصادر وآخر للمراجع، وترتيبهما هجائيًا على عنواناتها حسب حروف الهجاء، أوحسب اسم شهرة المؤلّفين.
وأمّا المخطوطات التي رجع إليها الباحث أصليّة أم مصوّرة، فَيُمكِن إدراجها مع الكتب التي رجع إليها، أوفصلها.
يلجأ كثير من الباحثين إلى ترقيم المصادر والمراجع ترقيمًا متسلسلًا، وهوفعلٌ حسن؛ يُفيد في سهولة الرجوع إلى المرجع، كما يفيد في معرفة عدد المصادر والمراجع التي تمّ الرجوع إليها.
إنّ البيانات اللازمة للكتاب الذي يُفهرس في فهرس المصادر والمراجع هي التالية:
-عنوان الكتاب.
-المسؤول عن العمل مع بيان المسؤولية (المؤلّف، المحقّق، المترجم، المُراجِع) .
-مكان النشر.
-الناشر.
-رقم الطبعة.
-سنة النشر.
ونقترح أن تكون البيانات مرتّبة حسب مايلي:
عنوان الكتاب، المسؤول عن العمل مع بيان المسؤولية (المؤلّف، المحقّق، المترجم، المُراجع) ، مكان النشر: الناشر، رقم الطبعة، سنة النشر.
مثال ذلك الكتاب التالي:
مفحمات الأقران في مبهمات القرآن، تأليف جلال الدين السيوطي، تحقيق إياد خالد الطباع، بيروت: مؤسّسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1986.
إنّ الإشارة إلى المصادر والمراجع أوتسميته في متن الكتاب وحواشيه = يجب أن تكون متوافقة مع فهرس المصادر والمراجع؛ وتوضيح ذلك أنّه عند الإشارة إلى كتاب سواء كان في متن الكتاب أوحواشيه باسم معيّن فيجب أنْ يرد الاسم نفسه في فهرس المصادر والمراجع سواء كانت الإشارة بالعنوان أوبالمؤلف؛ فمثلًا: إذا قال المؤلف أوالمحقّق في الكتاب:"قال البغدادي 8/ 251"، فيجب الإشارة في فهرس المصادر والمراجع في حرف الباء كذا:"البغدادي = خزانة الأدب"أي انظر"خزانة الأدب، للبغدادي"، وهذه الإشارة تفيد الباحث في تِبيان المراد بـ"البغدادي"، كي لا يلتبس بـ"البغدادي"الخطيب، فيظنّ المرء أنّ العزولكتابه"تاريخ بغداد" [1] .
وذلك مثل فهارس الأعلام، والأماكن، والأمثال، والحِكَم، والكتب؛ فإنّ لها حُكمًا واحدًا؛ وهوترتيبها وَفْق تسلسل الحروف الهجائية على الحرف الأول من الكلمة الأولى، مع ملاحظة ترك (الـ) التعريف، وابن، وأب، وأم، وأخ، وأخت، وعدم احتساب ذلك في تسلسل الحروف في فِهرِس الأعلام.
يَتِمّ ترتيب الكلمات في الفِهرِس على النحوالتالي:
1 -يكون الترتيب وفقًا لطريقة كلمة بكلمة وليس حرفًا بحرف، مثال على ذلك:
طب
طب أجسام
طب بيطري
طبابة
2 -ذلك أنّ الترتيب وَفْق طريقة كلمة بكلمة، يقتضي الترتيب التالي:
طب
طبابة
طب أجسام
(1) انظر الفصل الثامن في تنظيم النصوص، فقرة: المنهج الموحّد في ذكر عنوان المصدر أوالمرجع.