وفي لفظ:"إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه وجهله من جهله" [1] .
وفي"المسند": من حديث ابن مسعود يرفعه:"إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله" [2] .
وفي"المسند"و"السنن": عن أبي خزامة، قال: قلت: يا رسول الله! أرأيت رقى نسترقيها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئًا؟ فقال:"هي من قدر الله" [3] .
فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات، وإبطال قول من أنكرها، ويجوز أن يكون قوله:"لكل داء دواء"، على عمومه حتى يتناول الأدواء القاتلة، والأدواء التي لا يمكن لطبيب أن يبرئها، ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها،
(1) أخرجه أحمد 4/ 278.
(2) أخرجه أحمد (3578) و (3922) و (4236) و (4267) و (4334) وابن ماجة (3438) ، وإسناده صحيح، وصححه البوصيري في (زوائده) والحاكم 4/ 196، 197. ووافقه الذهبي.
(3) أخرجه أحمد 3/ 421، والترمذي (2066) والحاكم 4/ 199، وابن ماجة (3437) . وفي سنده مجهول، وباقي رجاله ثقات، وانظر ترجمته أبي خزامة في"التهذيب"، وفي الباب عن حكيم بن حزام عند الحاكم 4/ 199، وصححه ووافقه الذهبي.