فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 109

فصل

في هديه - صلى الله عليه وسلم - في العلاج العام لكل شكوى بالرقية الإلهية

روى أبو داود في"سننه": من حديث أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من اشتكى منكم شيئًا، أو اشتكاه أخ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء، تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء، فاجعل رحمتك في الأرض، واغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع، فيبرأ بإذن الله [1] ."

وفي"صحيح مسلم"عن أبي سعيد الخدري، أن جبريل - عليه السلام - أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد! أشتكيت؟ فقال:"نعم"، فقال جبريل - عليه السلام:"باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك باسم الله أرقيك" [2] .

فإن قيل: فما تقولون في الحديث الذي رواه أبو داود:"لا رقية إلا من عين، أو حمة، والحمة: ذوات السموم كلها."

(1) أخرجه أبو داود (3892) في الطب: باب كيف الرقى، وفي سنده زياد بن محمد وهو منكر الحديث، وباقي رجاله ثقات، ورواه أحمد 6/ 21 من طريق آخر، وفي سنده أبو بكر ابن أبي مريم الغساني الشامي، وهو ضعيف، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: الغالب على حديثه الغرائب، وقلما يوافقه الثقات.

(2) أخرجه مسلم (2186) في السلام: باب الطب والمرض والرقى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت